استشهد 3 مواطنين بينهم سيدة، وأصيب عدد آخر منذ فجر اليوم الجمعة، جراء غارات "إسرائيلية" متواصلة على قطاع غزة في خرق واضح لوقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر إعلامية، باستشهاد الشاب طاهر عبد الواحد وإصابة 3 آخرين جراء قصف "إسرائيلي" على منطقة السوارحة غربي مخيم النصيرات وسط القطاع.
وذكرت المصادر، أن المواطنة أنعام عبدالله العطار (52 عاماً) ارتقت جراء إلقاء قنبلة من طائرة مسيرة "كواد كابتر"، بالقرب من مدرسة أبو تمام في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع.
وكان مصدر في مستشفى الشفاء، أكد فجر اليوم، وصول شهيد وعدد من الإصابات بينهم طفلة جراء غارة إسرائيلية على شقة سكنية بمدينة غزة.
وأوضح أن 3 مواطنين أصيبوا جراء قصف إسرائيلي لخيمة، داخل مركز إيواء في شارع النخيل غربي دير البلح وسط القطاع.
وفي خانيونس، أفادت مصادر إعلامية، بوصول رفات شهيد مجهول الهوية لمجمع ناصر الطبي في المدينة، وطفلة مصابة برصاص جيش الاحتلال، ظهر اليوم.
وفي السياق، أشارت المصادر إلى وصول إصابة خطيرة إلى مستشفى المعمداني، جراء قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين في محيط مفترق الشعبية وسط مدينة غزة.
ولفتت إلى إصابة 3 مواطنين أحدهم بجراح خطيرة، جراء غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت مجموعة من المواطنين في المخيم الجديد غربي النصيرات وسط القطاع.
وقالت، إن جيش الاحتلال نفذ عمليتي نسف شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، إلى جانب تحليق منخفض ومكثف للطيران المسيرّ في أجواء غربي مدينة خانيونس.
ونوهت وسائل إعلامية، إلى أن قصفاً مدفعياً إسرائيلياً قرب دوار بني سهيلا شرقي مدينة خانيونس، تزامنًا مع إطلاق نار من آليات إسرائيلية صوب خيام النازحين في مواصي مدينة رفح جنوبي القطاع
وذكرت أن قوات الاحتلال تنصب بوابة على طريق الرشيد الساحلي في مواصي رفح جنوبي القطاع.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، خروقاتها لوقف إطلاق النار بين حركة حماس و"إسرائيل"، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، من خلال عمليات القصف وإطلاق النار ونسف منازل المواطنين في قطاع غزة.
وحسب وزارة الصحة في غزة، بلغ عدد الشهداء والمصابين منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، 1127 شهيدًا و3643 مصابًا، فيما تم انتشال 800 شهيد.