صعّدت مليشيات المستوطنين بحماية جيش الاحتلال من اعتداءاتها في الضفة الغربية خلال الـ24 ساعة الماضية، ونفذت أكثر من 15 اعتداءً شملت اقتحامات للمسجد الأقصى المبارك، وتهجير عائلات، وتخريب ممتلكات، وإغلاق طرق، وتركزت في مدن القدس ونابلس والخليل ورام الله وسلفيت.
وشهد المسجد الأقصى اقتحامات واسعة تخللها أداء طقوس تلمودية وما يسمى "السجود الملحمي" أمام قبة الصخرة، إلى جانب رسم شعارات على حجارة الساحة الشرقية، وذلك بالتزامن مع تنظيم ما تسمى "مسيرة السيادة" في شوارع القدس المحتلة عشية ذكرى "خراب الهيكل" المزعوم.
وفي نابلس، هُجرت عائلة الطوباسي من منزلها في بلدة جالود بعد حصار استمر 3 أشهر واعتداءات يومية، كما أُضرمت النيران في ساحة منزل على أطراف القرية.
وجرى الاعتداء على طاقم بلدية قصرة أثناء صيانة شبكة الكهرباء في منطقة "جبل راس العين"، إضافة إلى تنفيذ أعمال تزفيت وتأهيل للطريق الالتفافي بين الناقورة وعصيرة الشمالية.
وفي الخليل، تم اقتحام خربة الخرابة شرق بلدة السموع وإطلاق المواشي قرب مساكن الأهالي، وإتلاف 4 آلاف كغم من العنب في بلدة حلحول.
فيما اقتحم مسلحون بحماية جيش الاحتلال منزلاً في بلدة بيت أولا وأجبروا ساكنيه على إخلائه.
وفي القدس، اقتحم منفذون منزلاً في تجمع التبنة البدوي قرب الخان الأحمر شرق المدينة وأحدثوا خراباً فيه.
وفي رام الله وسلفيت، جرى اقتحام أطراف بلدة ترمسعيا، وإغلاق طرق زراعية وتخريب خطوط مياه في بلدة الزاوية غرب سلفيت، إلى جانب اقتحام خربة سمرة بالأغوار الشمالية واستفزاز الأهالي.
وتأتي هذه الاعتداءات في إطار التصعيد المتواصل الذي تنفذه مليشيات المستوطنين بهدف فرض وقائع جديدة وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم والسيطرة على المقدسات، في ظل الحماية الكاملة التي يوفرها جيش الاحتلال.
وانطلقت دعوات فلسطينية واسعة لتصعيد المواجهة والمقاومة واستهداف الاحتلال ومستوطنيه بالضفة الغربية.