ارتفع عدد قتلى الاحتلال الإسرائيلي إلى اثنين—بينهم ضابط برتبة رائد—في أعقاب تصدي المواطنين الفلسطينيين لهجوم إرهابي شنه عشرات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال على مشارف قرية "تل" جنوب نابلس.
وأقرت وسائل إعلام تابعة للاحتلال بمقتل ضابط برتبة رائد في سلاح المدفعية، إضافة إلى مستوطن مسلح يشغل عضوية ما يُسمى "فرقة الاستعداد" في مستوطنة "حفات جلعاد"، وذلك بعد تعرضهم لإطلاق نار أثناء مشاركتهم في الاعتداء والسعي لقمع الأهالي.
وتأتي مقتل عناصر الاحتلال والمستوطنين كصحوة رد طبيعية ونتيجة مباشرة لممارساتهم الإرهابية والاعتداءات المتواصلة التي يستهدفون بها القرى والبلدات الفلسطينية في الضفة المحتلة.
ورداً على الفشل الأمني، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي وحكومته الفاشية عن فرض إجراءات عقاب جماعي وشاملة ضد القرى المجاورة، شملت دفع تعزيزات عسكرية مكثفة، وتنسيق حملات مداهمة واعتقالات، وهدم المنازل، وتسريع وتيرة البناء الاستيطاني.