أدانت الحكومة الإسبانية بشدة أعمال العنف التي يرتكبها المستعمرون في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن هذه الاعتداءات المتواصلة بحق السكان الفلسطينيين تتم بإفلات من العقاب.
وقالت الحكومة الإسبانية، في بيان، إن موجة العنف المتصاعدة من قبل المستعمرين شهدت هجوما جديدا وعشوائيا أسفر عن استشهاد أربعة مدنيين فلسطينيين.
ودعت مدريد الحكومة الإسرائيلية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لخفض التصعيد وضمان تقديم المسؤولين عن هذه الاعتداءات إلى العدالة، مؤكدة ضرورة وقف سياسات توسيع الاستيطان وحماية مرتكبي أعمال العنف ضد المدنيين الفلسطينيين.
وشددت الحكومة الإسبانية على أن إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال في الأراضي الفلسطينية، ملزمة بالوفاء بمسؤولياتها القانونية واتخاذ خطوات فعلية لمنع استمرار الاعتداءات.
وجددت إسبانيا التزامها الثابت بتنفيذ حل الدولتين، مؤكدة أنها ستواصل مساءلة جميع الأطراف التي تقوض، من خلال أفعالها، فرص تحقيق هذا الحل، وإمكانية تطبيقه.