أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران، الخميس، عن تراجع ناقلتي نفط كانتا تحاولان عبور مضيق هرمز من الممر "غير الآمن"، مؤكداً أن المضيق سيبقى مقفلاً حتى انتهاء التهديدات والتدخلات الأميركية، ومتوعداً الدول المتورطة في مساعدة الولايات المتحدة في عدوانها على إيران بـ"رد قاس".
وقالت العلاقات العامة في حرس الثورة، في بيان: "أيها الشعب الإيراني الإسلامي الغيور والناهض، إن عزمكم وإرادتكم وصمودكم في الميدان قد بعثر جبهة العدو، وعزّز صفوف مقاتلي الإسلام، ومنحها روحاً وحياةً جديدتين".
وأضافت: "ليلة أمس، حاولت ناقلتا نفط، بتحريض من الطائرات الأميركية، الخروج من المسار غير الآمن جنوب مضيق هرمز، لكن بعد اندلاع حريق شديد في إحداهما، عادت السفينتان كلتاهما بسرعة إلى الخلف".
كما أكّدت أن القوة البحرية في حرس الثورة تسيطر على مضيق هرمز "باقتدار"، مؤكدةً أنّه "لن يُسمح لغريب جاء من على بُعد آلاف الكيلومترات بالتدخل. وبالاستعانة بالله تعالى، سيُعاقَب المعتدي اليوم نفسه".
وتوعدت العلاقات الإعلامية في الحرس الدول المتورطة في العدوان على إيران بتلقي رد قاسٍ. وقالت: "الدول التي تشارك في مساعدة المعتدي، إذا لم تُصلح سلوكها، فستتلقى رداً قاسياً".
وفي ختام بيانه، جدد حرس الثورة التأكيد أنّ مضيق هرمز لن يفتح "ما دامت مُبالغات وتهديدات المسؤولين الأميركيين وتدخلهم في الحركة البحرية في المنطقة قائمة، فالتهديدات والتدخلات ستزيد الوضع صعوبةً وتعقيداً".
وأعلنت إيران، قبل نحو 3 أسابيع، عن إعادة إغلاق مضيق هرمز "حتى انتهاء التدخلات الأميركية في المنطقة"، وذلك على خلفية تحريض واشنطن للسفن على سلوك ممر غير آمن في المضيق، لجهة الجنوب منه، وإقدامها على شن اعتداءات متكررة على جنوب إيران.
في المقابل، أعلنت الولايات المتحدة عن إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ والسواحل الإيرانية، في إطار سلسلة إجراءات للتفلت من التزاماتها بموجب مذكرة تفاهم "إسلام آباد"، ومن بينها أيضاً إلغاء تراخيص متعلقة ببيع النفط الإيراني كان من المقرر أن تستمر حتى أواخر آب/أغسطس المقبل.