كشف موقع "واللا" العبري أن مصر تضغط على إسرائيل للموافقة على إدخال البضائع إلى قطاع غزة عبر معبر رفح دون إخضاعها للتفتيش الإسرائيلي، في حين تتمسك إسرائيل بأن يكون معبر كرم أبو سالم المنفذ الوحيد لدخول البضائع إلى القطاع.
وبحسب التقرير، عرضت المنظومة الأمنية والمستوى السياسي في إسرائيل موقفًا موحدًا خلال مشاورات مع الجانب الأمريكي والمبعوث الدولي، يقضي برفض إدخال أي شحنات عبر معبر رفح ما لم تخضع لإجراءات التفتيش الإسرائيلية، معتبرين أن كرم أبو سالم يجب أن يبقى نقطة العبور الرئيسية للبضائع.
ويأتي هذا الخلاف في ظل استمرار الجهود الدولية الرامية إلى زيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وسط مطالب مصرية بتسهيل إدخال البضائع عبر معبر رفح، الذي يمثل المنفذ الحدودي بين قطاع غزة والأراضي المصرية.
وتشير تقارير دولية إلى أن إسرائيل تشترط إخضاع الشحنات لإجراءات تفتيش أمنية، حتى في ظل أي ترتيبات لإعادة تشغيل معبر رفح، بينما تدفع مصر باتجاه توسيع استخدام المعبر لتسهيل وصول المساعدات والبضائع إلى القطاع.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من القاهرة أو تل أبيب بشأن ما أورده موقع "واللا" حول الضغوط المصرية أو تفاصيل المشاورات المشار إليها، كما لم تؤكد أي جهة رسمية هذه المعلومات بصورة مستقلة، ما يجعلها في إطار ما أورده التقرير العبري حتى الآن.
