قائمة الموقع

انفجاران قرب ناقلة تجارية قبالة السواحل العمانية

2026-08-06T12:46:00+03:00
مضيق هرمز.jpg
شمس نيوز - غزة

أفادت مصادر معنية بعمليات التجارة البحرية، في وقت مبكر من اليوم الخميس، بأن ناقلة تجارية أبلغت عن سماع دوي انفجارين متتاليين أثناء إبحارها في مضيق هرمز الاستراتيجي.

ووفقاً للمعلومات الأولية، فإن الحادث وقع قبالة السواحل العُمانية بينما كانت السفينة تواصل مسارها المعتاد.

وأوضحت المصادر أن الواقعة سجلت على بعد قرابة تسعة أميال بحرية إلى الجنوب الشرقي من منطقة كمزار التابعة لسلطنة عُمان.

وأكدت التقارير الواردة من الهيئة البريطانية المختصة بمراقبة حركة السفن أن الناقلة المستهدفة وطاقمها لم يتعرضوا لأي أذى، وهم في حالة جيدة.

وفيما يتعلق بالآثار الجانبية للحادث، أشارت الإخطارات الملاحية إلى عدم رصد أي تسرب أو أضرار بيئية في المنطقة المحيطة بموقع الانفجارين.

وتأتي هذه الواقعة في ظل توترات مستمرة تشهدها الممرات المائية الحيوية في المنطقة، مما يرفع من مستوى التأهب الأمني للسفن العابرة.

في حين أكد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، أن التفاهم بين إيران وسلطنة عمان بشأن الترتيبات الجديدة لحركة السفن التجارية في مضيق هرمز يقترب من مرحلته النهائية، لافتاً إلى التوصل إلى تفاهمات مبدئية مع سلطنة عُمان بشأن جميع القضايا المطروحة تقريباً.

وشدد على أن هذا التفاهم لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز لأن فتحه له متطلبات وشروط خاصة، مشدّداً على أن "من تلك المتطلبات تنفيذ الولايات المتحدة تعهداتها بشأن وقف الحرب والعقوبات والحصار والأصول المجمدة والوضع في لبنان".

وتابع قائلاً: "إذا كان من المقرر أن يدخل التفاهم الإيراني العُماني المرحلة التنفيذية، فإن ذلك مشروط بتلبية الطرف الآخر (الأميركي) لهذه المتطلبات".

الاتفاق لا يقتصر على تحديد المسارات البحرية فقط

وعن تفاصيل المحادثات الجارية مع سلطنة عُمان بشأن الترتيبات الملاحية في مضيق هرمز، أشار إلى أن التفاهمات تشمل خرائط مسارات دخول وخروج السفن والجوانب المرتبطة بها.

وأوضح أن الاتفاق لا يقتصر على تحديد المسارات البحرية، بل يشمل أيضاً، قضايا سيادة الدول الساحلية وضمان أمنها، والترتيبات المستقبلية لإدارة المضيق، وإنشاء مركز تنسيق مشترك بين إيران وسلطنة عُمان لإدارة حركة الملاحة، والحصول على المعلومات اللازمة من السفن التي تعبر مضيق هرمز بين بحر عُمان والخليج والعكس.

ترتيبات مضيق هرمز

وفصّل غريب أبادي، الأبعاد الإجرائية والزمانية للوضع في مضيق هرمز، قائلاً: "يُعتبر هذا المسار، الذي يجري التفاهم بشأنه حالياً مع عُمان، مساراً مؤقتاً يمكن أن يستمر بشكل طبيعي من شهرين إلى أربعة أشهر".

وشدد على أن التفاهم مع سلطنة عُمان ليس مرتبطاً بتنفيذ البند الخامس من مذكرة تفاهم "إسلام آباد"، مضيفاً أن التفاهم الجديد مع عُمان يمثل نموذجاً جديداً لترتيبات مضيق هرمز يختلف عن النموذج المعمول به خلال 60 عاماً الماضية.

وأكد أنه مع تنفيذ التفاهم الجديد سيتم إغلاق المسارات المؤقتة الحالية في مضيق هرمز. وأشار إلى أنه سيمر جزء كبير من مسارات دخول السفن وخروجها عبر المياه الإقليمية الإيرانية.

وتابع أنه إذا دخل التفاهم بين إيران وسلطنة عُمان حيز التنفيذ فسيُعتمد هذا المسار الجديد لعبور السفن.

وبيّن نائب وزير الخارجية الإيراني أن الدخول في المرحلة الثانية يحتاج إلى قرار جديد من كبار مسؤولي النظام لتقييم مدى استعداد واشنطن للوفاء بالتزاماتها، كاشفاً أن "الولايات المتحدة أرسلت رسالة تطلب فيها التفاوض وحل القضايا بعد 5 أيام من بدء جولة جديدة من الصراع".

اخبار ذات صلة