كشف مصادر مطلعة على مفاوضات وقف إطلاق النار بغزة، أن مجلس السلام حذف بنودًا من اتفاق غزة تنص بشكل صريح على عدم امتلاك حماس للأسلحة.
وبحسب ما ذكرته المصادر لصحيفة نيويورك تايمز، نقلاً عن صحيفة هآرتس العبرية، فإن هذا التغيير جاء بعد أشهر من قيام ممثلي مجلس السلام بمراجعة صياغة الاتفاق، في محادثات مع قادة حماس.
وينص الاتفاق النهائي على أن تقوم الحركة بـ"حصر وتخزين" أسلحتها الثقيلة، كجزء من عملية تقودها لجنة التكنوقراط الفلسطينية، بدعم من الولايات المتحدة، رغم أنه لم يتم تحديد الجدول الزمني لتسليم الأسلحة ولا آلية انسحاب إسرائيل بعد.
وذكرت ثلاثة مصادر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمر الجيش الإسرائيلي بوقف الهجمات على قطاع غزة بعد ضغوط من مجلس السلام.
وفي الثاني من أغسطس/آب الجاري، كتب محمد دحلان، على مواقع التواصل الاجتماعي أن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أخبره بأنه "يعمل مع الجانب الإسرائيلي لوقف الهجمات على غزة"، وفي اليوم التالي، الاثنين قبل الماضي، التقى نتنياهو بكبار مسؤولي مجلس السلام، بمن فيهم الممثل الأعلى للمجلس، نيكولاي ملادينوف، ومنذ ذلك المساء، لم تشن إسرائيل أي هجوم على القطاع.
وفي الوقت نفسه، صرح مصدر رفيع في مجلس السلام لوكالة رويترز بأن المحادثات مع إسرائيل مستمرة. وأضاف المصدر أن إسرائيل لم تطالب باتخاذ خطوات لا رجعة فيها قبل تنفيذ عمليات ميدانية موثقة. وأكد المصدر أن الخطة في القطاع لا تزال سارية.