أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الخميس، اغتيال مدير شرطة محافظة غزة العقيد جمال أبو كميل، معتبرة أن العملية تمثل جريمة غادرة ومحاولة إسرائيلية لمواصلة التصعيد وبث الفوضى والفلتان في قطاع غزة.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي، إن اغتيال أبو كميل يمثل «إمعاناً في الجرائم الوحشية» التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، واستمراراً لمحاولاته الرامية إلى ضرب حالة الاستقرار وإدخال قطاع غزة في دوامة من الفوضى.
وأضافت حماس أن الجريمة تعكس، بحسب بيانها، سياسات الاحتلال الهادفة إلى استمرار حرب الإبادة وتعميق الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، معتبرة أن استهداف مدير الشرطة المدنية يشكل «جريمة حرب مكتملة الأركان».
وأكدت الحركة أن اغتيال أبو كميل يأتي في سياق ما وصفته بالانتهاكات الإسرائيلية اليومية في قطاع غزة، محذرة من تداعيات استمرار هذه الخروقات على جهود تثبيت وقف إطلاق النار والتهدئة.
وطالبت حماس الوسطاء، على وجه الخصوص، بالتحرك الفوري لوقف انتهاكات حكومة الاحتلال ومحاسبتها وإجبارها على الالتزام ببنود اتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وكان العقيد جمال أبو كميل، مدير شرطة محافظة غزة، قد استشهد اليوم الخميس إثر غارة إسرائيلية استهدفت مركبته على شارع الرشيد بمدينة غزة، في ظل استمرار الاستهدافات الإسرائيلية في مناطق متفرقة من القطاع.