ذكرت القناة 13 العبرية، مساء الخميس، أن مشروعاً تجريبياً لإنشاء ما وصفته بـ"مدينة إنسانية" في مدينة رفح جنوب قطاع غزة يشهد تقدماً على مستوى الترتيبات، مشيرة إلى أن رئيس التيار الإصلاحي لحركة فتح القيادي محمد دحلان يتولى قيادة هذا المسار، بحسب ما أوردته القناة الإسرائيلية.
وأفادت القناة بأن دحلان، الذي سبق أن تقلد مناصب بارزة في جهاز الأمن الوقائي بقطاع غزة ويعد من الشخصيات القيادية السابقة في حركة فتح، يتمتع بعلاقات واسعة مع الإدارة الأمريكية، ويؤدي دوراً مؤثراً في الملفات المتعلقة بغزة، ووصفت موقعه بأنه أقرب إلى "المستشار" للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هذا الشأن.
وأضاف التقرير أن دحلان يقود قنوات التواصل مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، إلى جانب جاريد كوشنر، مدعياً أن حركة حماس أبدت موافقتها على توليه إدارة التحرك المرتبط بالمشروع في رفح، بينما يتعارض ذلك، وفق التقرير، مع موقف السلطة الفلسطينية.
وفي سياق آخر، أشارت القناة إلى تقرير سابق لها قالت فيه إن إسرائيل أبلغت الإدارة الأمريكية بأن المشاركين في هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول سيظلون أهدافاً لعمليات الاغتيال، مضيفة أن مسؤولين إسرائيليين أبدوا استعداداً لمناقشة ملفات اغتيال لا ترتبط بشكل مباشر بأحداث ذلك اليوم.
وتزامنت هذه المعطيات مع استمرار الخلافات حول مستقبل إدارة قطاع غزة، إذ نقلت القناة عن مسؤول في "مجلس السلام لغزة" قوله لشبكة CNN إن التباينات السياسية تلقي بظلالها على المشهد، إلا أن التنسيق بين الأطراف لا يزال متواصلاً بعيداً عن الأضواء.
وفي الإطار ذاته، نقلت القناة عن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تأكيده رفض إسرائيل لـ"وثيقة النقاط الـ15"، مع تشديده على أن جيش الاحتلال لن ينسحب من قطاع غزة قبل تنفيذ عملية نزع سلاح حركة حماس.