أعربت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الجمعة، عن بالغ قلقها إزاء تصاعد الإرهاب المنظم الذي تقوده مجموعات المستوطنين بحماية جيش الاحتلال "الإسرائيلي" في الضفة المحتلة.
وندتت الأمانة العامة للمنظمة في بيان صحفي، بالحصار المشدد والاعتداءات المستمرة منذ أيام على أهالي بلدة قصرة جنوب نابلس.
وأوضحت أن اعتداءات المستوطنين تندرج ضمن سياق شامل لسياسات الاحتلال القائمة على القتل والتهجير القسري، والتوسع الاستيطاني، والضم، وتدمير البنى التحتية والمخيمات بالضفة والقدس وقطاع غزة، في خرق واضح للمواثيق الدولية وقرارات الأمم المتحدة.
وشددت على ضرورة تحرك المجتمع الدولي واستخدام الأدوات الدبلوماسية والقانونية والاقتصادية للضغط على "إسرائيل" لوقف انتهاكاتها، داعية إلى تفعيل المسارات القضائية الدولية لمحاكمة المسؤولين عن هذه الجرائم وفق القانون الجنائي الدولي.
وصعّدت مليشيات المستوطنين، بحماية جيش الاحتلال، من هجماتها وانتهاكاتها بحق المواطنين وممتلكاتهم ومقدساتهم في الضفة الغربية والقدس المحتلة، مسجلةً 19 اعتداءً خلال الساعات الـ 24 الماضية.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 2256 اعتداء في يوليو/ تموز الماضي، ما يعكس سياسة يومية منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني.
وارتكب المستوطنون 798 اعتداءً، خلال الفترة المذكورة ذاتها، تسببت بارتقاء 7 شهداء برام الله ونابلس برصاص الميليشيات المسلحة، إلى جانب تنفيذ 440 عملية تخريب للممتلكات وتجريف للأراضي.
كما وثقت الهيئة 11,074 اعتداءً ارتكبتها قوات الاحتلال والمستوطنون بالضفة الغربية، خلال النصف الأول من العام 2026 في مؤشر على اتساع وتيرة العنف المنظم بحق الفلسطينيين.