أكد المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، شادي عثمان، اليوم الاثنين، أن ما تشهده بلدة قصرة والمناطق الفلسطينية المستهدفة من اعتداءات متصاعدة للمستوطنين يعد أمراً غير مقبول بالمطلق، محذراً من أنها قد تقود بشكل مباشر إلى انفجار الأوضاع في عموم الضفة الغربية.
وأوضح عثمان في تصريحات إذاعية تابعتها "شمس نيوز "، أن أحداث قصرة ليست بمعزل عن اعتداءات المستوطنين المنتشرة من شمال الضفة إلى جنوبها، مشيراً إلى أن الاتحاد يتابع هذه الانتهاكات عبر اتصالات مستمرة مع الجانب الإسرائيلي وأطراف دولية.
وأعرب عن أسفه لعدم حدوث تغيير ملموس على الأرض حتى اللحظة، مما دفع نحو نقاشات أوسع داخل الاتحاد لبحث اتخاذ خطوات فعلية وإضافية.
وكشف عثمان عن ترتيبات لإيفاد جولات ميدانية ووفود من سياسيين ودبلوماسيين أوروبيين إلى الأراضي الفلسطينية خلال الأيام والأسابيع القادمة؛ بهدف معاينة الأوضاع والتواصل المباشر مع الأهالي والاستماع لمعاناتهم.
وأضاف أن الاتحاد يُجري تقييماً مستمراً لموقفه في ظل مطالب فلسطينية ومن منظمات حقوقية بإجراءات أكثر حزماً.