أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، أن مضيق هرمز أصبح، وفق وصفه، "أرضًا أميركية"، في خطوة تأتي بعد أيام من تهديدات أطلقها بشأن فرض السيطرة الأميركية على المضيق.
ونشر ترامب عبر منصته "تروث سوشال" صورة لمضيق هرمز، مرفقة بعبارة تفيد بأنه بات "أرضًا أميركية جديدة".
وكان ترامب قد أكد، أمس الإثنين، أن واشنطن لا تسعى إلى تمديد مذكرة التفاهم مع إيران، مشددًا على أن منع طهران من امتلاك سلاح نووي يمثل الهدف الأساسي للإجراءات الأميركية المتخذة ضدها.
وقال إن الضربات التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية ألحقت بها أضرارًا كبيرة، وأخرت، بحسب تقديره، قدرة طهران على الوصول إلى سلاح نووي لفترة طويلة.
وفي تصريحات سابقة، قال ترامب إن إيران تسعى إلى التوصل إلى اتفاق، لكنه اعتبر أنها لم توافق بعد على الاتفاق الذي تراه واشنطن ضروريًا، واصفًا الوضع في إيران بأنه "فوضى" وأن جيشها تعرض لهزيمة كاملة، بحسب تعبيره.
وربط ترامب الحصار البحري المفروض بالسيطرة الأميركية على مضيق هرمز، وأبدى تأييده لفكرة إعلان المضيق منطقة تابعة للولايات المتحدة.
وكان ترامب قد قال الجمعة إنه سيعلن "قريبًا" مضيق هرمز أرضًا أميركية، معتبرًا أن إيران تتعرض لما وصفها بهزيمة قاسية.
وخلال تجمع سياسي في أكاديمية للشرطة بولاية نيويورك، قال ترامب: "قريبًا جدًا سأعلن مضيق هرمز أرضًا أميركية"، مشيرًا إلى أن الأمر سيحدث في وقت قريب.
وأضاف أن الحصار البحري الصارم يشبه "جدارًا من الفولاذ"، مؤكدًا أن عبور السفن لن يتم إلا بموافقة أميركية، في إشارة إلى توجه واشنطن نحو فرض سيطرة أكبر على حركة الملاحة في المضيق.
وعلى الصعيد العسكري، قال ترامب إن الولايات المتحدة دمرت الرادارات الإيرانية ومعدات استخباراتية متطورة، مدعيًا انخفاض القدرة على تصنيع الصواريخ بنسبة 82%، وتراجع القدرات التصنيعية الإيرانية بصورة كبيرة.
وأشار إلى أن ما تبقى لدى إيران من طائرات مسيرة يمثل جزءًا محدودًا مقارنة بما كان بحوزتها سابقًا، مضيفًا أنه لولا استخدام قاذفات "بي-2"، لكانت طهران قد اقتربت من امتلاك سلاح نووي.
وحذر ترامب من أن أي هجوم إيراني سيقابل برد أميركي "أقوى بمئة مرة"، وقال إنه وجه مسؤولين في إدارته بالسفر إلى الشرق الأوسط بهدف تجنب ما وصفه بـ"كارثة محتملة".
ورغم إقراره بأن الولايات المتحدة استخدمت القوة العسكرية "بدرجة أكبر مما كان يرغب"، شدد ترامب على أن مواصلة الضغط على إيران، من وجهة نظره، ضرورية لمنعها من امتلاك الخيار النووي.