أهابت حركة "حماس"، بالشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم، أن يكون يوم غدٍ الجمعة يوم نصرة وغضب ووفاء لكافة القضايا الفلسطينية؛ لا سيما القدس وغزة والضفة والأسرى.
ودعت حركة "حماس" في بيان صحفي، اليوم الخميس ، إلى "إعلاء" الصوت والقضية الفلسطينية في كل الدول والعواصم والميادين، وتجديد العهد بأن المسجد الأقصى سيبقى في قلب فلسطين والأمة، وأن هويته الإسلامية عصية على الاقتلاع والطمس.
ويُصادف غدًا الجمعة 21 أغسطس/ آب 2026، الذكرى الـ 57 لإحراق المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، من قبل المتطرف الإسرائيلي دينيس مايكل روهان؛ والذي أقدم على إشعال النار عمدًا في الجناح الشرقي للمصلى القبلي، صباح يوم 21 أغسطس 1969.
وأكدت "حماس"، أن جريمة إحراق المسجد الأقصى "حلقة في سلسلة استهدافٍ مستمر ومتصاعد للأقصى حتى يومنا هذا ضمن حرب الاحتلال التهويدية عليه، ومحاولات فرض السيطرة والتقسيم".
وأردفت: "وهو ما لن يتحقق بفضل صمود وثبات شعبنا الذي لن يفرط بحقه ومقدساته، فكل عدوان الاحتلال وإجرامه لن يعطيه أي شرعية مهما طال الزمن".
وحذرت الحركة، من خطورة الوضع الراهن في الأقصى وما يحاك له من مخططات خبيثة للهدم والتهويد.
وشددت على ضرورة تحويل ذكرى حرق الأقصى إلى محطة متجددة لإسناد القدس وأهلها، ورفع الصوت في وجه الاقتحامات والاستيطان والإبعاد والتنكيل، ورفض كل محاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد المبارك.
وجددت حركة "حماس"، عهدها للأقصى ولدماء الشهداء ولتضحيات الأسرى ولصمود شعبنا في القدس وغزة والضفة، بأن تبقى الوفية لهذه التضحيات.
وأكملت: "المقاومة لن تكل ولن تمل حتى نيل شعبنا الفلسطيني لحريته وحتى تطهير أرضنا ومقدساتنا من دنس الاحتلال".