نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، مصادقة المستوى السياسي على دخول القوة الدولية إلى قطاع غزة.
وقال المكتب في بيان مقتضب، إن إسرائيل أوضحت أنه لن تكون هناك أي عملية إعادة إعمار في القطاع قبل نزع سلاح حماس بالكامل.
وفي وقت سابق، تعهدت دول مثل إندونيسيا، المغرب، كازاخستان، كوسوفو، وألبانيا بتقديم عناصر لقوة الاستقرار الدولية، بينما التزمت مصر والأردن بمهمة تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية.
وتُعد قوة الاستقرار الدولية واحدة من 4 كيانات مخصصة لإدارة غزة، نصت عليها خطة ترمب لإنهاء الإبادة الحرب في القطاع، واعتمدها مجلس الأمن الدولي بموجب قراره رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
ووفق خطة ترمب، ستقوم القوات الدولية بتدريب ودعم قوات الشرطة الفلسطينية في غزة، وستتشاور مع الأردن ومصر اللتين تتمتعان بخبرة واسعة في هذا المجال، وستكون هذه القوة الحل الأمني الداخلي الطويل الأمد.
وبمقتضى الخطة، ستعمل القوات المتعددة الجنسيات مع إسرائيل ومصر للمساعدة في تأمين المناطق الحدودية، إلى جانب قوات الشرطة الفلسطينية المدربة حديثا، ومن الضروري منع دخول الذخائر إلى غزة وتسهيل التدفق السريع والآمن للبضائع.
