تتواصل الدعوات المقدسية والفلسطينية إلى أهالي مدينة القدس والداخل الفلسطيني المحتل، لشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك وأداء صلاة الجمعة في رحابه، تأكيدًا على هويته الإسلامية، وتعزيزًا للرباط فيه وحمايته في مواجهة محاولات الاحتلال فرض وقائع جديدة تستهدف المسجد ومكانته.
وتأتي هذه الدعوات في ظل تصعيد متواصل في الانتهاكات بحق المسجد الأقصى، مع تزايد اقتحامات المستوطنين وأداء طقوس تلمودية علنية في أماكن مختلفة من باحاته، ضمن محاولات متصاعدة لفرض واقع تهويدي جديد وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد.
وشهدت مدينة القدس المحتلة خلال شهر يوليو/تموز الماضي تصعيدًا واسعًا من قوات الاحتلال والمستوطنين، إذ رصد مركز معلومات فلسطين “معطى” 593 انتهاكًا، ارتقى خلالها ثلاثة شهداء وأصيب 25 فلسطينيًا.
وفي المسجد الأقصى، اقتحم أكثر من 13,680 مستوطنًا باحات المسجد خلال الشهر الماضي، ضمن 27 اقتحامًا، كان أبرزها خلال ما يسمى “ذكرى خراب الهيكل”، التي شهدت اقتحامًا واسعًا للمسجد بمشاركة مستوطنين ووزراء وأعضاء في كنيست الاحتلال، وسط أداء طقوس علنية وانتهاكات متصاعدة.