في ظل حالة الغليان والتوتر المتصاعد في الضفة الغربية المحتلة، أجرى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، اليوم، تقييماً أمنياً للوضع في مقر "القيادة الوسطى" التابعة لجيش الاحتلال، بمشاركة كبار القيادات السياسية والعسكرية.
واستناداً إلى تقرير المراسل العسكري لـ قناة "كان 11" الإسرائيلية إيتاي بلومنتال، ركز الاجتماع على النقاط التالية:
سيناريوهات التصعيد: مناقشة التهديدات الأمنية الميدانية في الضفة الغربية، والتجهيز لتعامل جيش الاحتلال مع أي انفجار شامل ومحتمل للأوضاع في المنطقة.
عنف المستوطنين: شكلت "اعتداءات المستوطنين" محوراً بارزاً في النقاش، حيث حذرت القيادات الأمنية الإسرائيلية من أن تصاعد عنف عصابات المستوطنين يزعزع الواقع الأمني الميداني ويزيد من تعقيد المشهد الأمني.
الضغط الأمريكي: تأتي هذه التقييمات في سياق مداولات طارئة سابقة عقدها نتنياهو إثر ضغوط وتوبيخات من الإدارة الأمريكية بشأن تصاعد "الإرهاب اليهودي".
وكان نتنياهو قد طالب أجهزته الأمنية بكبح "الجريمة القومية" لئلا يتشتت الانتباه الإسرائيلي عن "الملف الإيراني" بحسب تقارير سابقة كشفت عنها قناة "كان 11".
تحولات تكتيكية ونقل للقوات
أفادت صحيفة "مكور ريشون" أن حساسية الوضع الأمني وتزايد التهديدات دفعا لعقد الجلسة في مقر القيادة الوسطى بدلاً من غرفة "الكابينيت" المعتادة.
وحضر الاجتماع إلى جانب نتنياهو، وزير الجيش يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير، ورئيس مجلس الأمن القومي، وقادة الشاباك والاستخبارات العسكرية (أمان).