أدان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، صمت المجتمع الدولي تجاه جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة في القطاع، مؤكدًا أن الاحتلال يواصل قتل الأطفال والمدنيين وقصف المنازل المأهولة، في خرق مستمر لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقال "الإعلامي الحكومي"، في بيان صحفي، الإثنين، إن استمرار هذه الجرائم والانتهاكات يمثل تحديًا صارخًا للمجتمع الدولي.
وحمل المكتب، الاحتلال الإسرائيلي والمجتمع الدولي الصامت المسؤولية القانونية والأخلاقية والتاريخية الكاملة عن استمرار ما وصفها بجريمة الإبادة الجماعية، واستهداف المدنيين والأطفال والمساجد.
وأكد إدانته بأشد العبارات للجرائم والانتهاكات المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى استمرار استهداف المنازل المأهولة والمدنيين، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وطالب الوسطاء باتخاذ مواقف حازمة وعملية، والتدخل العاجل لممارسة ضغط فعلي على الاحتلال لوقف خروقاته فورًا، وإلزامه التام باتفاق وقف إطلاق النار.
وشدد على ضرورة إنهاء حرب الإبادة الجماعية، واتخاذ خطوات عاجلة وملموسة لحماية الشعب الفلسطيني ووقف استهداف المدنيين والأطفال والمنشآت المدنية ودور العبادة في قطاع غزة.
وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 319 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والهدنة الهشة في قطاع غزة؛ والتي وُقّعت يوم 10 أكتوبر 2025 الماضي بوساطة عربية وأمريكية بمدينة شرم الشيخ المصرية.
واستهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي بموجة قصف عنيفة مناطق متفرقة في قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط شهداء وإصابات، بينهم أطفال حتى مساء اليوم الإثنين، بالتزامن مع إصدار أوامر إخلاء جديدة في مناطق وسط القطاع.
وبحسب مصادر في مستشفيات قطاع غزة، ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 8 شهداء، بينهم أطفال، جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي في مناطق متفرقة من القطاع منذ فجر الإثنين، فيما تواصل طواقم الإسعاف والدفاع المدني عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا من المناطق المستهدفة.
