زعم الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، في بيان معدل، أن عناصر من الشرطة الفلسطينية أقاموا حاجزاً "غير مصرح به" في المنطقة المصنفة (ج) بالضفة الغربية، وقاموا باعتقال جندي احتياط إسرائيلي تواجد في المكان يوم الأحد الماضي.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "جيروزاليم بوست" وهيئة البث الإسرائيلية "كان"، تضاربت الروايات الإسرائيلية حول الحادثة في البداية؛ إذ زعم جيش الاحتلال أولاً أن الشرطة الفلسطينية تدخلت "لإنقاذ" إسرائيلي كان يواجه خطراً داهماً في المنطقة (ب) قرب قرية عين عريك.
لكن الجيش عاد ليعدل بيانه بعد إجراء تحقيقات إضافية، مشيراً إلى أن الأمن الفلسطيني اعتقل الجندي بمبادرة منه قبل تسليمه للجانب الإسرائيلي.
من جهته، ادعى الجندي في شهادته أنه تفاجأ بحاجز للأمن الفلسطيني في المنطقة (ج)، حيث قام عناصر الشرطة الفلسطينية برش غاز الفلفل عليه، واعتقلوه بالقوة وصادروا سلاحه الشخصي.
وأضاف الجندي أنه نُقل في مركبة في رحلة استغرقت نحو 20 دقيقة إلى مشارف مدينة رام الله، وهناك سُمح له بالتحدث مع ممثل عن الجيش الإسرائيلي.
وزعم الجندي أنه تعرض للضرب، وجرت مصادرة نظارته وسيارته، قبل أن تقوم قوات الاحتلال بتسلمه وإعادة مركبته إليه لاحقاً.
وفي نهاية المطاف، أقر الجيش الإسرائيلي رسمياً اليوم الأربعاء بتعديل بيانه ليتوافق مع رواية الجندي، مشيراً إلى أن الحدث وقع فعلياً في المنطقة (ج) الخاضعة أمنياً ومدنياً للسيطرة الإسرائيلية وليس في المنطقة (ب)، واصفاً إقامة الحاجز الفلسطيني في تلك المنطقة بـ "العمل غير القانوني".