أقدم مستوطنون صهاينة، اليوم الجمعة، على تخريب أراض زراعية، وممتلكات لمزارع، في قرية برقا شرق رام الله.
وأفادت مصادر محلية، بأن عشرات المستوطنين أقدموا على تخريب الأشجار والمزروعات وسرقة أثاث ومقتنيات زراعية من المنطقة الشرقية للقرية، حيث بدأوا قبل يومين بإقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي القرية.
وأضافت أن المنطقة زراعية بالكامل، وتزيد مساحتها عن 100 دونم، وهي مملوكة لعدة عائلات ومواطنين، كما وأن المستوطنين يحاولون سرقة بئر مياه في المنطقة، يستخدمه أصحابه لري المزروعات.
وتتزامن هذه الحادثة مع تصاعد لافت في اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية؛ إذ وثّق مركز معلومات فلسطين "مُعطى" 4357 اعتداءً منذ بداية عام 2026 وحتى آب/أغسطس الجاري، مقارنة بـ3818 اعتداءً خلال عام 2025 كاملًا، بزيادة بلغت 71.2% في المتوسط الشهري.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ الاحتلال والمستوطنون 2256 اعتداءً خلال تموز/يوليو الماضي، بينها 798 اعتداءً نفذها المستوطنون، فيما أسفرت هجمات المستوطنين خلال الشهر ذاته عن استشهاد سبعة فلسطينيين وتنفيذ 440 عملية تخريب طالت الممتلكات والأراضي.
وتشير هذه الاعتداءات إلى اتساع نطاق الاستهداف ليشمل حياة الفلسطينيين اليومية، بما فيها حرية التنقل والوصول إلى أماكن العبادة، إلى جانب الأراضي والممتلكات، في ظل استمرار التوسع الاستيطاني في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.