استدعى رئيس الوزراء أمانة حزب الليكود يوم الثلاثاء للموافقة على التحفظات المتبقية، قبل ساعات فقط من الموعد النهائي.
وفي ظل معارضة وينتر لعمليات الدمج، يتزايد القلق بحسب صحيفة يديعوت احرونوت، بين الوزراء وأعضاء الكنيست في الحزب من احتمال إزاحتهم من مقاعدهم الحالية، دون أي ميزة انتخابية واضحة. ووفقاً ليديعوت، سيقدم بينيت وليبرمان قوائمهما الليلة، بينما "يُعدّ آيزنكوت مفاجآت" في الثاني من الشهر.
وقالت الصحيفة إن حزب الليكود يضغط على نتنياهو لعدم استخدام كل ما مُنح له من صلاحيات إذا لم يكن لذلك فائدة انتخابية كبيرة، وفي ظل خيبة أمل بعض المرشحين - بمن فيهم وزراء لم يحصلوا على مراكز حقيقية في القائمة - يتزايد الضغط داخل الحزب قبل الكشف عن الأسماء الجديدة، التي يُبقيها نتنياهو طي الكتمان في الوقت الراهن.
واضافت أن "من بين الأسماء التي ترددت مؤخراً اسم الدكتورة كيرين أسايغ، المحاضرة والباحثة في مجال سرطان الثدي، والتي التقى بها رئيس الوزراء مؤخراً".
وأشارت إلى أنه "بعد ترددها في البداية بشأن دخول الحياة السياسية، يزعم البعض أنها تراجعت عن موقفها وقد تنضم رسمياً إلى حزب الليكود، على الرغم من أنه من غير الواضح ما إذا كان ذلك من خلال التطوع الفعلي أو من خلال دعمها العلني لليكود".
وبينت أن "نتنياهو حجز أربعة مرشحين ضمن قائمة الخمسة الأوائل: وزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير الخارجية جدعون ساعر، والوزير حاييم كاتس، رئيس اللجنة المركزية لحزب الليكود، ومرشح خارجي رشحه نتنياهو، وهو رجل الأعمال أورين دوبرونسكي".
ولفتت إلى أن "نتنياهو لديه خمسة مرشحين احتياطيين يلجأ إليهما في اللحظة الأخيرة لإجراء عمليات توحيد، إذا لزم الأمر".
ونوهت إلى أن "رئيس حزب الليكود يرغب في رؤية اتحاد ثلاثي بين الصهيونية الدينية التي يتبناها بتسلئيل سموتريتش وهوية موشيه فيجلين - اللتين اتحدتا بالفعل - مع رئيس حزب عماح يسرائيل، أحدث المنضمين إلى النظام السياسي، العميد (احتياط) وينتر. إلا أن وينتر أوضح مجدداً رفضه لأي اقتراح بهذا الاتحاد".
واكدت أنه "إذا لم ينجح التحالف مع وينتر، فمن المتوقع أن يعلن نتنياهو عن أعضاء جدد، وهي خطوة قد تعيد إثارة حزب الليكود، الذي لم يهدأ بعد من الانتخابات التمهيدية المضطربة التي مر بها الحزب".
وشددت على أن نتنياهو يدرك الاضطرابات الجارية، لكن التقييم يشير إلى أنه يعقد اجتماع الأمانة العامة على أي حال لإبقاء جميع الخيارات مفتوحة أمامه قبل الموعد النهائي لتقديم القوائم ليلة الثلاثاء.