استشهد، اليوم الأربعاء، الأسير المحرر والمُبعَد إلى قطاع غزة فرح أحمد حامد، المعروف باسم "فرح الناطور"، من بلدة سلواد شمال شرقي رام الله، متأثرًا بإصابته جراء استهدافه بقصف إسرائيلي في مدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية بأن حامد استُهدف في شارع الرشيد بمنطقة الشيخ عجلين، جنوب غربي مدينة غزة، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة قبل أن يُعلن عن استشهاده متأثرًا بإصابته.
أسير محرر في صفقة وفاء الأحرار
وأمضى فرح حامد قرابة ثماني سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد اعتقاله عام 2003.
وأُفرج عنه في 18 أكتوبر/تشرين الأول 2011 ضمن صفقة "وفاء الأحرار"، التي أُبرمت بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، وأُبعد عقب الإفراج عنه إلى قطاع غزة.
أحد أبطال خلية سلواد
وكان حامد عضوًا في خلية تابعة لكتائب القسام في بلدة سلواد، التي نفذت خلال سنوات نشاطها عددًا من العمليات المسلحة ضد أهداف إسرائيلية في الضفة الغربية.
ومن أبرز العمليات التي نُسبت إلى الخلية عملية عين يبرود، التي وقعت في 19 أكتوبر/تشرين الأول 2003 شرقي رام الله، وأسفرت، وفق الرواية الفلسطينية، عن مقتل أربعة جنود إسرائيليين والاستيلاء على أسلحتهم.
وضمت المجموعة التي شاركت في العملية، وفق المصادر الفلسطينية، خالد النجار وفرح الناطور وأحمد النجار وياسر حماد، وجميعهم من بلدة سلواد.
وتقول المصادر إن خلية سلواد واصلت نشاطها لنحو ثلاث سنوات، ونفذت خلالها عمليات مسلحة في منطقة رام الله وقراها.
ويأتي استشهاد فرح حامد في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، التي تطال مناطق مختلفة من القطاع.