أكّد المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، أنّ الطيران الحربي السعودي شنّ 52 غارة جوية خلال الساعات الـ24 الماضية.
وحدد سريع أنّ الطيران الحربي السعودي شن الغارات باستخدام طائرات "F15" و"تايفون"، وأقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف.
وأفاد سريع أنّ الغارات السعودية استهدفت أعيانا مدنية، بينها مدارس وجسور وطرقات في محافظات تعز والجوف والبيضاء وصعدة وعمران.
وشدد سريع على أنّ هذه الاعتداءات الوحشية لن تمر من دون رد.
وفي ظل العدوان السعودي على اليمن، أكد رئيس وفد صنعاء المفاوض، محمد عبد السلام أنّ التصعيد العسكري العدواني ضد البلاد لن يتيح للرياض تحقيق أي من أهدافها، بل سيسهم في زيادة تعقيد الأوضاع.
وأشار عبد السلام إلى أن النظام السعودي سبق له أن اختبر الخيار العسكري في اليمن ولم يحرز من خلاله سوى الفشل.
وتتصدى صنعاء للعدوان، إذ تخوض القوات المسلحة اليمنية اشتباكات مع القوات المدعومة من السعودية في العديد من المحافظات، عقب شنّها ضربات استباقية ضدّ تحشيداتها الميدانية.
كذلك، تستهدف القوات المسلحة اليمنية قواعد عسكرية في السعودية، ومنها قاعدة "الملك خالد" الجوية بخميس مشيط.
وكانت القوات المسلحة اليمنية أعلنت معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد"، رداً على العدوان السعودي والحصار المفروض على البلاد منذ سنوات.
مصدر عسكري لوكالة "سبأ" ينفي وجود أي خطر من اليمن على مدينة مكة المكرمة
وفي سياق منفصل، أدان مصدر عسكري، لوكالة "سبأ" اليمنية، "التزوير والخداع والتضليل الذي تمارسه السعودية بادّعائها وجود خطر من اليمن على مدينة مكة المكرمة".
ونفى المصدر "نفياً قاطعاً وجود أي خطر من اليمن يستهدف مدينة مكة المكرمة أو غيرها من المقدسات".
واعتبر أن "ترويج هذه الأخبار الكاذبة غرضه التشويه وخلق حالة من الاستعطاف في العالم الإسلامي"، مضيفاً أن "هذا أسلوب قديم سبق وأن استخدمه العدو السعودي سابقاً".