قالت صحيفة «رأي اليوم» إن السعودية انضمت إلى مصر والأردن في ممارسة ضغوط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بهدف دفع ملف المصالحة الداخلية إلى الأمام وبأسرع وقت ممكن، وذلك في ظل تقارير وتحذيرات تتحدث عن مزيد من التفسخ واحتمالات تصاعد التوتر داخل قطاعات وأقاليم في حركة فتح بالضفة الغربية.
وبحسب تقرير خاص نشرته الصحيفة، انضمت الرياض إلى القاهرة في الدعوة إلى «عودة سريعة وفعالة» إلى ملف المصالحات، والتوقف عن المماطلة، في محاولة لترتيب أوراق المصالحة داخل حركة فتح قبل الانشغال بالتحضيرات للانتخابات التشريعية أو بحث توقيتها.
وأضاف التقرير أن ضغوطًا مصرية وأردنية، انضمت إليها هذه المرة ضغوط سعودية رفيعة المستوى، مورست خلال الـ48 ساعة الماضية على الرئيس محمود عباس والسلطة الفلسطينية وأركان منظومتها الأمنية، وذلك على خلفية ما وصفته الصحيفة بتقارير ميدانية تتحدث عن تهتك وتآكل في البنية التنظيمية لحركة فتح.
وأشار التقرير إلى أن التحرك يأتي وسط اهتمام إقليمي بملف المصالحة الفلسطينية الداخلية، في وقت تتزايد فيه التحديات السياسية والتنظيمية أمام السلطة وحركة فتح، وما قد يترتب على استمرار الانقسامات الداخلية من تداعيات على المشهد الفلسطيني خلال المرحلة المقبلة.
وتحدثت «رأي اليوم» عن مساعٍ لتسريع ترتيب البيت الداخلي في حركة فتح، بالتوازي مع ملف المصالحة الفلسطينية الأوسع، في ظل الاستحقاقات السياسية والانتخابية المرتقبة، بحسب ما أورده التقرير.