قائمة الموقع

سيناريوهات مرعبة.. مخاوف أوروبية من توسيع التهديد الروسي

2026-09-21T08:25:00+03:00
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
شمس نيوز - موسكو

تتزايد المخاوف في عدد من الدول الأوروبية من احتمال اتساع التهديد الروسي، في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد الحديث عن قدرة موسكو على اختبار جاهزية أوروبا وحلف شمال الأطلسي (الناتو).

وبحسب تقرير لصحيفة هآرتس الإسرائيلية، فإن دولا أوروبية بدأت تتعامل مع احتمال وقوع سيناريوهات تصعيدية بصورة أكثر جدية، بما في ذلك هجمات بطائرات مسيّرة، وعمليات تخريب، وهجمات إلكترونية، إلى جانب احتمال حدوث مواجهة عسكرية مباشرة.

وأشار التقرير إلى أن التهديد الروسي لا يقتصر على حجم القوات العسكرية المتاحة لموسكو، إذ يمكن لروسيا استخدام وسائل ضغط وهجمات محدودة لا تتطلب خوض حرب شاملة، ما يجعل دولاً أوروبية أمام تحديات أمنية جديدة.

وفي هذا السياق، تتجه دول في أوروبا إلى تعزيز قدراتها الدفاعية ورفع مستوى الاستعداد للطوارئ، وسط نقاش متزايد حول قدرة القارة على مواجهة تهديدات محتملة في حال تعرض إحدى دول الناتو لهجوم.

ويبرز في صلب المخاوف الأوروبية سؤال بشأن مدى التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن حلفائها الأوروبيين في حال وقوع مواجهة مع روسيا، في وقت تعمل فيه دول أوروبية على زيادة الإنفاق العسكري وتطوير قدراتها بصورة أكثر استقلالية.

كما يشير التقرير إلى أن الناتو عزز وجوده العسكري على جناحه الشرقي منذ اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا، ونشر قوات وقدرات إضافية في الدول القريبة من روسيا، بهدف الردع والاستعداد لأي تصعيد.

وتشمل المخاوف الأوروبية كذلك احتمال استخدام روسيا أدوات غير تقليدية، مثل الهجمات السيبرانية والتخريب واستهداف البنية التحتية، وهي أنماط من التهديد يصعب التعامل معها بالطريقة التقليدية نفسها التي تُدار بها المواجهات العسكرية.

ويخلص التقرير إلى أن أوروبا تجد نفسها أمام مرحلة أمنية مختلفة، إذ لم يعد الخطر يُقاس فقط باحتمال اندلاع حرب روسية-أوروبية واسعة، وإنما أيضاً بسلسلة من الهجمات والاحتكاكات المحدودة التي قد تختبر قدرة أوروبا والناتو على الرد والحفاظ على الردع.

اخبار ذات صلة