قال رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم السبت، في مقابلة مع شبكة CNN، إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وحكومته يمثلان أكبر عقبة أمام دفع خطة السلام في قطاع غزة، متهمًا إسرائيل بعدم تنفيذ التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم وعرقلة جهود التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وأضاف آل ثاني إن حكومة الاحتلال لا تنفذ التزاماتها المتعلقة بإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مشيرًا إلى دخول نحو 150 شاحنة يوميًا، مقابل أكثر من 600 شاحنة وفق ما قال إنه التزام متفق عليه.
ورفض آل ثاني الاتهامات بأن المساعدات المالية القطرية كانت موجهة إلى الجناح العسكري لحماس، مؤكدًا أن تحويل الأموال وإدخال المساعدات إلى غزة على مدى السنوات الماضية جرى بالتنسيق مع الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها الأمنية والاستخباراتية والأمم المتحدة.
وأوضح أن الأموال استخدمت لشراء الغاز من إسرائيل، وتقديم مساعدات مالية لعائلات محتاجة وردت أسماؤها في قوائم وافقت عليها إسرائيل، إضافة إلى دفع رواتب موظفي الحكومة، مشيرًا إلى أن ذلك تم بناءً على طلب إسرائيلي كحل مؤقت.
وفي سياق التطورات الإقليمية، كشف آل ثاني عن إجراء اتصالات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأسبوع، بهدف إعادة المسار الدبلوماسي بين البلدين. وقال إن قطر تعارض أي مساس بحرية الملاحة في المنطقة، معتبرًا أن الحسم العسكري في مواجهة إيران غير ممكن، بغض النظر عن قوة الولايات المتحدة.
وأضاف أن دول المنطقة تسعى إلى التوصل إلى ترتيبات أمنية تضمن الاستقرار لجميع الأطراف