تشهد حركة المواطنين من وإلى قرية بيت اكسا، شمال غرب القدس المحتلة، منذ أيام، تأخيرا لساعات طويلة على حاجز الاحتلال المقام عند مدخل القرية، في ظل إجراءات تفتيش وتدقيق مشددة، ما أدى إلى تكدس المركبات وتعطيل وصول المواطنين إلى منازلهم وأعمالهم.
وأفاد مواطنون من القرية بأن فترة الانتظار عند الحاجز للدخول إلى القرية تصل إلى نحو ثلاث ساعات، فيما تمتد في بعض الحالات إلى ساعات أطول، نتيجة الإغلاقات المتكررة والتدقيق في المركبات وهويات المواطنين.
وأضافوا أن هذه الإجراءات لا تقتصر على المركبات الخاصة، بل طالت مركبات الخدمات الأساسية، حيث تمنع قوات الاحتلال معلمي المدارس وسائقي الحافلات، إضافة إلى مركبات نقل النفايات وصهاريج نقل المياه، من دخول القرية في أوقات مختلفة، الأمر الذي يؤدي إلى تعطيل الخدمات الأساسية في القرية.
وقالوا إن الانتظار الطويل بات جزءا من حياتهم اليومية، إذ يضطر العاملون والطلبة والمرضى وسائقو المركبات إلى احتساب ساعات إضافية لعبور الحاجز، بينما تتشكل طوابير طويلة من المركبات أمام مدخل القرية.
وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت حاجز بيت اكسا، المدخل الرئيسي للقرية، خلال الأيام الماضية في الاتجاهين، ومنعت المواطنين من الدخول والخروج، كما منعت عددا من المواطنين من العودة إلى منازلهم.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت تشهد فيه مناطق شمال غرب القدس تشديدا للقيود المفروضة على حركة المواطنين، إلى جانب إغلاق عدد من الحواجز والطرق، الأمر الذي يزيد من معاناة المواطنين
