تتواصل الدعوات المقدسية إلى الأهالي في مختلف مناطق القدس والداخل المحتل، للنفير نحو المسجد الأقصى المبارك، والرباط في باحاته ومصلياته، والتصدي لاقتحامات المستوطنين وطقوسهم التلمودية، بالتزامن مع عدوان “عيد العرش” اليهودي.
وتأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى خلال أيام العيد، وما يرافقها من أداء طقوس وصلوات تلمودية ومحاولات لفرض مظاهر دينية على واقع المسجد.
وكان نحو 1,731 مستوطنًا، تقدمهم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير وعدد من حاخامات الاحتلال، قد اقتحموا المسجد الأقصى المبارك في ثالث أيام “عيد العرش” اليهودي.
وأدى المستوطنون خلال الاقتحامات طقوسًا وصلوات تلمودية، وسجودًا جماعيًا، وتمكنوا من إدخال القرابين النباتية إلى باحات المسجد، فيما رقصوا وغنوا في الباحات، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال.
وتزامنت الاقتحامات مع تشديد قوات الاحتلال إجراءاتها في محيط المسجد الأقصى وأبوابه، في وقت تواصل فيه التضييق على المصلين والمرابطين، بما يشمل إجراءات تفتيش ومنعًا وإبعادًا عن المسجد.
