بدأت في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، مراسم تشييع 43 شهيدًا، بعد انتشال جثامينهم ورفاتهم من تحت أنقاض منازل مدمرة في المخيم.
وشارك أهالي الشهداء وحشود من المواطنين في مراسم التشييع، بعد سنوات من بقاء جثامين ضحايا تحت ركام المنازل والمباني المدمرة، في ظل صعوبة وصول طواقم الإنقاذ إليهم خلال الحرب.
ويأتي انتشال الشهداء في إطار عمليات البحث التي ينفذها الدفاع المدني ضمن مشروع «استعادة جثامين الشهداء»، الذي أطلقه في يوليو/تموز الماضي للوصول إلى المفقودين والضحايا الذين ما زالوا تحت ركام المباني المدمرة.
وكان الدفاع المدني قد أعلن خلال الأيام الماضية مواصلة عمليات البحث في مخيم النصيرات، وتمكن السبت من انتشال رفات شهداء من تحت أنقاض منزل لعائلة النويري في المخيم، بالتزامن مع عمليات مماثلة في مناطق أخرى من قطاع غزة.
وتواجه طواقم الدفاع المدني صعوبات كبيرة خلال عمليات البحث والانتشال، في ظل حجم الدمار ونقص المعدات والآليات الثقيلة اللازمة لرفع كتل الركام والوصول إلى الجثامين.
وبحسب بيانات حديثة للدفاع المدني، لا تزال جثامين ورفات أكثر من 8 آلاف شهيد تحت أنقاض المباني المدمرة في مناطق مختلفة من قطاع غزة، فيما تتواصل عمليات البحث للوصول إليهم وتسليم رفاتهم إلى عائلاتهم لدفنهم.