دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى توفير حماية عاجلة للسكان في الضفة الغربية، ووضع حد لأعمال العنف المتكررة، في ظل تصاعد الاعتداءات التي تشهدها مناطق مختلفة من الضفة.
وأكدت اللجنة ضرورة حماية السكان من تداعيات أعمال العنف المتكررة، بالتزامن مع تصاعد هجمات المستوطنين التي تستهدف الفلسطينيين ومنازلهم وممتلكاتهم في عدد من المناطق.
وتأتي دعوة الصليب الأحمر عقب ليلة شهدت سلسلة اعتداءات للمستوطنين في جالود وقريوت جنوب نابلس، والمغير شمال شرق رام الله، طالت منازل ومركبات فلسطينية.
ففي جالود، أفادت مصادر محلية بإضرام مستوطنين النار في منازل ومركبات تعود لعائلة الطوباسي، فيما قال جيش الاحتلال إن أكثر من 100 مستوطن شاركوا في أحداث شهدت إغلاق طرق وإحراق إطارات.
وفي قريوت، أصيبت مسنة جراء اعتداء مستوطنين عليها خلال هجوم استهدف منازل الفلسطينيين، بينما شهدت قرية المغير إحراق منزل وعدد من المركبات وخط شعارات معادية، وفق مصادر محلية.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصاعد عنف المستوطنين في أنحاء الضفة الغربية، وما يرافقه من أضرار بالمنازل والممتلكات وتهجير بعض التجمعات الفلسطينية، وسط مطالبات متزايدة بتوفير الحماية للمدنيين ووضع حد للاعتداءات المتكررة.
