☰
✕

قائمة الموقع

11 عامًا على انتفاضة القدس.. من الأقصى بدأت الحكاية

2026-10-01T18:39:00+03:00
شمس نيوز - القدس المحتلة

تحل اليوم الخميس الذكرى الحادية عشرة لانطلاق انتفاضة القدس، التي تفجرت مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2015، في مرحلة شهدت تصاعدًا حادًا للتوتر في القدس والضفة الغربية، قبل أن تتسع المواجهات والعمليات الفلسطينية وتمتد إلى مناطق متعددة.

الأقصى في قلب الأحداث

جاءت الانتفاضة بعد أشهر من التوتر المرتبط بالمسجد الأقصى، والقيود التي فرضتها قوات الاحتلال على دخول الفلسطينيين إليه، إلى جانب تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.

كما كان إحراق منزل عائلة دوابشة في قرية دوما جنوب نابلس في يوليو/تموز 2015، واستشهاد أفراد من العائلة، من أبرز الأحداث التي سبقت الهبة وساهمت في زيادة حدة التوتر خلال تلك المرحلة.

أكتوبر 2015.. اتساع المواجهات

مع بداية أكتوبر/تشرين الأول، دخلت الأحداث مرحلة جديدة، وشهدت القدس والضفة مواجهات وعمليات طعن ودهس وإطلاق نار، اتسم عدد منها بالطابع الفردي، ما جعل تلك المرحلة تُعرف أيضًا في بعض التغطيات الإعلامية باسم «انتفاضة السكاكين».

وامتدت الأحداث إلى مدن وبلدات ومخيمات مختلفة، بالتزامن مع تشديد قوات الاحتلال إجراءاتها الأمنية، ونشر الحواجز وتنفيذ حملات اعتقال وفرض قيود على حركة الفلسطينيين.

أسماء ارتبطت ببدايات الانتفاضة

ارتبطت البدايات بعدد من الشبان الفلسطينيين الذين نفذوا عمليات خلال تلك الفترة، وفي مقدمتهم مهند الحلبي من البيرة، الذي قُتل برصاص شرطة الاحتلال في 3 أكتوبر/تشرين الأول 2015 بعد تنفيذه عملية في البلدة القديمة بالقدس، قالت شرطة الاحتلال إنها أسفرت عن مقتل إسرائيليين اثنين.

وأصبح اسم الحلبي من أكثر الأسماء ارتباطًا ببدايات هبة أكتوبر وبروز نمط العمليات الفردية خلال تلك المرحلة.

كما برز اسم المقدسي بهاء عليان من جبل المكبر، الذي نفذ برفقة بلال غانم هجومًا على حافلة في القدس في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2015. وكان عليان ناشطًا ثقافيًا ومجتمعيًا قبل مقتله، وعُرف بمبادرات شبابية في القدس، من بينها تنظيم سلسلة بشرية للقراءة حول أسوار المدينة.

جيل شاب وعمليات فردية

لم تقتصر الانتفاضة على أسماء بعينها؛ إذ ارتبطت أحداثها بعشرات الشبان والشابات الفلسطينيين، وبرز فيها بصورة خاصة جيل شاب نفذ عدد من أفراده عمليات بصورة فردية أو ضمن مجموعات صغيرة.

وفي الوقت ذاته، شهدت مدن وقرى ومخيمات الضفة والقدس مواجهات متواصلة، لتصبح الهبة خلال أشهرها الأولى واحدة من أبرز محطات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في تلك الفترة.

11 عامًا.. والأقصى يعود إلى الواجهة

بعد 11 عامًا، تأتي ذكرى انتفاضة القدس فيما لا يزال المسجد الأقصى يشهد توترًا واقتحامات متكررة؛ إذ اقتحم نحو 1195 مستوطنًا باحاته اليوم الخميس، وفق مصادر محلية، بحماية شرطة الاحتلال، بالتزامن مع سادس أيام ما يسمى «عيد العرش»، وسط أداء طقوس دينية وتشديد الإجراءات في محيط المسجد.

وتعيد الذكرى إلى الواجهة مرحلة كان الشباب والقدس والمسجد الأقصى من أبرز عناوينها، فيما لا تزال قضايا اقتحامات الأقصى والاستيطان وعنف المستوطنين والقيود المفروضة على الفلسطينيين حاضرة في الضفة والقدس حتى اليوم.

اخبار ذات صلة