ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان الثلاثاء أن 25 عنصرا من قوات النظام السوري قتلوا في تفجير سيارة مفخخة تبنته جبهة النصرة أمام دار ايتام في حلب شمال سوريا.
وأوضح المرصد في بيان له الثلاثاء أن 25 عنصرًا لقوا مصرعهم جراء انفجار عربة مفخخة الليلة الماضية أمام دار الأيتام الواقعة في حي جمعية الزهراء بحلب والتي كانت قوات النظام والمسلحون الموالون لها يتحصنون فيها.
وأشار إلى أن اشتباكات عنيفة دارت عقب عملية التفجير بين مقاتلي غرفتي عمليات "أنصار الشريعة" التي تضم 13 فصيلا مسلحا و"فتح حلب" من طرف وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر ترافقت مع قصف مكثف من قبل الطرفين على مناطق في الحي وتمركزات المقاتلين في حي جمعية الزهراء.
في ذات السياق، لفت المرصد إلى أن اشتباكات عنيفة اخرى تدور في جبهة حلب منذ منتصف الليلة الماضية وحتى الآن بين لواء صقور الجبل وحركة نورالدين الزنكي ولواء الحرية الاسلامي من طرف وقوات المغاوير من حزب الله اللبناني وقوات النظام واللجان الشعبية الموالية للنظام من طرف آخر في منطقة البحوث العلمية عند الاطراف الغربية لمدينة حلب.
وبين أن الاشتباكات ترافقت مع قصف عنيف من قبل قوات النظام على تمركزات للفصائل الإسلامية في المنطقة وقصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على مناطق الاشتباك بالإضافة الى ورود معلومات عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.
الزبداني
وفي جبهة الزبداني على الحدود السورية- اللبنانية تمكنت الفصائل المقاتلة والمقاتلون المحليون من استعادة السيطرة على مبنيين سيطرت عليهما قوات النظام وحزب الله اللبناني في الهجوم الاخير والمستمر على المدينة.
وأوضح المرصد أن الطيران الحربي كان قد نفذ المزيد من الغارات على مناطق في مدينة الزبداني بينما ألقى الطيران المروحي المزيد من البراميل المتفجرة على مناطق في المدينة بالتزامن مع استمرار الاشتباكات العنيفة.
وفي محيط المدينة بين حزب الله اللبناني والفرقة الرابعة من طرف والفصائل المقاتلة ومسلحين محليين من طرف اخر وسط قصف مكثف من قبل قوات النظام على مناطق في المدينة.
وتوعد أمير "جبهة النصرة" في القلمون تنظيم حزب الله اللبناني في تسجيل بث اليوم بالهزيمة في الزبداني.