أظهرت معطيات رسمية صادرة عن وزارة الحرب ومؤسسة "التأمين الوطني" في كيان الاحتلال، صباح اليوم الأحد، أن حصيلة القتلى الإسرائيليين منذ اندلاع الحرب وعدوان الاحتلال على قطاع غزة بلغت 2347 قتيلاً، إضافة إلى تسجيل عشرات آلاف المصابين والمعاقين.
ووفقاً للبيانات العبرية، ارتفعت حصيلة القتلى الإجماليين في سجلات جيش الاحتلال بمقدار 1318 عنصراً، من بينهم 1153 جندياً وضابطاً، و116 من عناصر الشرطة، و9 من جهاز الأمن العام (الشاباك)، و11 من مصلحة سجون الاحتلال، و5 من طواقم الإطفاء، فضلاً عن 43 من مسؤولي الحراسة وفرق الحراسة في المستوطنات.
وعلى صعيد المستوطنين، أقرت الإحصائيات بمصرع 1029 شخصاً جراء الضربات الصاروخية والاشتباكات، بينهم 63 دون سن الثامنة عشرة؛ حيث قُتل 778 منهم في اليوم الأول للمواجهة، فيما لقي 251 آخرون مصرعهم خلال العمليات العسكرية اللاحقة.
وفي ملف الأسرى، كشفت التقارير عن استعادة 216 إسرائيلياً من قطاع غزة، بينهم 154 على قيد الحياة (من ضمنهم 29 أجنبياً)، في حين تم استرجاع جثامين 62 آخرين (بينهم 6 أجانب)، مشيرة إلى انضمام أكثر من 7150 مستوطناً إلى دائرة ذوي القتلى، من بينهم 880 يتيماً وأكثر من 3700 من الأشقاء.
كما عكست الأرقام أزمة صحية ونفسية غير مسبوقة داخل مجتمع الاحتلال، حيث سجّلت مؤسسة "التأمين الوطني" 87,286 مصاباً خلال السنوات الماضية، وقعت غالبيتهم العظمى إبان أحداث السابع من أكتوبر.
وتلقت المؤسسة ما يقارب 43 ألف طلب اعتراف بالإعاقة جراء تبعات الحرب، تمت الموافقة على نحو 40 ألف طلب منها؛ وتوزعت الإعاقات المعتمدة بين 34,878 حالة صدمة وإعاقة نفسية، و3,171 إعاقة جسدية، فضلاً عن 2,355 حالة تجمع بين الإصابات الجسدية والنفسية.
