أكدت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026، تفاقم أزمة النقص الحاد والانهيار غير المسبوق في القدرات المخبرية الأساسية، والتي تشكل عصب التشخيص ومتابعة حالات آلاف المرضى في كافة الأقسام الطبية.
وأوضحت، أن المختبرات الطبية تعيش اليوم واقعاً كارثياً وتفتقر لأهم مقومات استمرار الخدمة، وتحديداً "أجهزة الفحص الكيميائي" التي تُعد العمود الفقري للرعاية الطبية اليومية.
وبينت الوزارة، أن المنظومة المخبرية تعرضت لضربة قاصمة أدت إلى تدمير 52% من إجمالي الأجهزة وخروجها بالكامل عن الخدمة، منوهةً إلى أن الأجهزة التي لا تزال تعمل تلفظ أنفاسها الأخيرة؛ حيث أن 30% منها متهالكة وكثيرة الأعطال، وتفتقر بشكل قطعي لقطع الغيار، مما يضعها تحت خطر التوقف التام والمفاجئ في أي لحظة.
وأكدت الوزارة، أن الحاجة باتت حرجة وماسة لإدخال أجهزة مخبرية حديثة كبديل فوري عما دُمر، لضمان عدم توقف عجلة الرعاية الصحية بالكامل.
وشددت على أن استمرار هذه الأزمة بمستوياتها الكارثية ليس مجرد أزمة لوجستية، بل هو حكم مباشر بتجريد الطواقم الطبية من أدواتها التشخيصية الأهم، مما ينعكس بشكل خطير ومباشر على حياة المرضى.
وطالبت الوزارة بتدخل فوري وعاجل لإدخال الأجهزة المخبرية الجديدة وقطع الغيار اللازمة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، قبل توقف الخدمة المخبرية بشكل نهائي .