توالت التهاني الفلسطينية بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وسط إشادة واسعة بمسيرتها النضالية ومواقفها الوطنية وثباتها على القضية الفلسطينية، والتضحيات التي قدمتها الحركة وقادتها وكوادرها ومقاتليها على مدار عقود من الزمن.
وأكدت فصائل وقوى فلسطينية، في بيانات وبرقيات تهنئة بالمناسبة، أهمية الدور الذي اضطلعت به حركة الجهاد الإسلامي في مسيرة المقاومة الفلسطينية، مشددة على ضرورة تعزيز وحدة الصف والتنسيق بين القوى والفصائل الفلسطينية، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.
حماس: انطلاقة الجهاد شكلت إضافة نوعية لمشروع المقاومة والتحرير
وفي السياق قدمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التهاني والتبريكات إلى قيادة حركة الجهاد الإسلامي، وفي مقدمتهم الأمين العام القائد زياد النخالة، وأعضاء المكتب السياسي وكافة كوادر ومجاهدي الحركة، بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لانطلاقتها.
وأكدت حماس أن انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي شكلت إضافة نوعية لمشروع المقاومة والتحرير وللحركة الوطنية الفلسطينية، مشيدة بالتضحيات الكبيرة التي قدمتها الحركة، وما بذلته من قادة ومؤسسين ومجاهدين على طريق دحر الاحتلال.
وأشارت إلى أن ذكرى الانطلاقة تتزامن مع استمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، مجددة التزامها بوحدة الصف والتنسيق المشترك والدائم مع حركة الجهاد الإسلامي وسائر فصائل العمل الوطني.
وشددت حماس على أن هذه الوحدة تمثل الدرع الحصين في مواجهة مخططات الاحتلال، مؤكدة أنها ستبقى راسخة حتى تحرير الأرض والمقدسات وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
الجبهة الشعبية: الجهاد الإسلامي شكلت محطة بارزة في مسيرة النضال الوطني
في حين تقدمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، باسم أمينها العام ونائبه وأعضاء مكتبها السياسي وكافة رفاقها في الوطن والشتات، بأحر التهاني وأصدق التحيات إلى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، قيادةً وكوادر ومقاتلين، وإلى أمينها العام زياد النخالة، بمناسبة الذكرى الـ39 لانطلاقتها.
وأشادت الجبهة في بيان صحفي صدر اليوم الثلاثاء، بمسيرة الحركة النضالية، مؤكدةً أنها شكلت محطة بارزة في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني، وقدمت خلال مسيرتها نموذجًا في المقاومة والتضحية، إلى جانب قوافل من الشهداء والأسرى والجرحى.
واستحضرت الجبهة في هذه المناسبة بإجلال الشهيد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي، والأمين العام الراحل الدكتور رمضان عبد الله شلح، وتوجه التحية إلى شهدائها وأسراها وجرحاها، الذين قدموا التضحيات دفاعاً عن شعبنا وقضيته وحقوقه الوطنية.
وأكدت الجبهة اعتزازها بالعلاقات الوطنية والنضالية التي تجمعها بحركة الجهاد الإسلامي، وبالمحطات المشتركة في ميادين المقاومة والعمل الوطني، وتثمن الجهود الوطنية في مواجهة حرب الإبادة وجهود تعزيز صمود الشعب، مبينة أنّ توحيد الطاقات الوطنية وتكامل أدوار القوى والفصائل يمثل ضرورة لمواجهة المخاطر التي تستهدف قضيتنا الوطنية.
وجددت الجبهة، في هذه المناسبة، تأكيدها أن استعادة الوحدة الوطنية، في ظل التحديات غير المسبوقة التي يواجهها الشعب الفلسطيني، تتطلب حواراً وطنياً شاملاً بمشاركة الكل الوطني، وصولاً إلى استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة جرائم الاحتلال ومخططات التصفية والتهجير والاقتلاع وآليات تنفيذها، بما يمهد لإعادة بناء النظام السياسي ومؤسساته على أسس وطنية وديمقراطية تقوم على الشراكة والتمثيل، وتصون القرار الوطني المستقل، وتعيد تفعيل مؤسسات منظمة التحرير، وتعزز قدرة شعبنا على حماية قضيته وحقوقه الوطنية.
كما شددت على أنّ "حركة الجهاد والجبهة ستبقيان في خندق وطني ونضالي واحد، مع مواصلة التنسيق والعمل المشترك بينهما، وتعزيز التعاون في مختلف المجالات، إلى جانب مختلف القوى والفصائل الفلسطينية، دفاعاً عن شعبنا ومقاومته وحقوقه الوطنية، وتمسكاً بوحدة شعبنا وأرضه وقضيته وهويته، ومواصلة النضال من أجل تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة، وإقامة دولة فلسطين من نهرها إلى بحرها وعاصمتها القدس ".
الصاعقة: مواقف الجهاد ثابتة رغم التضحيات والمؤامرات
من جانبها، تقدمت منظمة طلائع حرب التحرير الشعبية الفلسطينية "قوات الصاعقة" بالتهنئة إلى الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، وأعضاء المكتب السياسي وقيادات وكوادر الحركة، بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لانطلاقتها.
وأكدت "قوات الصاعقة"، باسم كافة رفاقها، أن ذكرى انطلاقة الجهاد الإسلامي تمثل مناسبة عزيزة على قلوب الشعب الفلسطيني والأمة، مشيدة بمواقف الحركة الثابتة والتزامها بالقضية الوطنية، رغم التضحيات الكبيرة التي قدمتها على طريق استعادة الحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني في التحرير والعودة.
وأكدت الصاعقة استمرار موقفها الوطني القائم على المقاومة والثبات، رغم ما وصفته بالمؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية، وكذلك حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
وشددت على مواصلة العمل المشترك من أجل تحرير فلسطين، مجددة تمسكها بالمقاومة والثوابت الوطنية.
واختتمت المنظمة تهنئتها بالتأكيد على تمجيد الشهداء، والتمسك بحرية الأسرى، والدعاء للجرحى بالشفاء، وتأكيد دعم المقاومة.
المبادرة الوطنية: اعتزاز بالدور النضالي والوحدوي للجهاد الإسلامي
بدورها، تقدمت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، ممثلة بأمينها العام الدكتور مصطفى البرغوثي وقيادتها وكوادرها، بالتهاني والتبريكات إلى حركة الجهاد الإسلامي، وأمينها العام زياد النخالة، وأعضاء مكتبها السياسي وقياداتها وكوادرها وأعضائها، بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لانطلاقتها.
وأعربت المبادرة الوطنية عن اعتزازها بالدور النضالي والكفاحي الذي تؤديه حركة الجهاد الإسلامي، وبمواقفها الوطنية والوحدوية، مؤكدة أهمية حضور الحركة في مسيرة النضال الفلسطيني.
وأعربت الحركة عن أملها في أن تحل الذكرى المقبلة وقد تحققت أهداف الشعب الفلسطيني في الوحدة والحرية والاستقلال الوطني.
وأكدت المبادرة تمسكها بمسار النضال من أجل الحرية والاستقلال، مجددة تحيتها للشهداء، وتمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى، والحرية للأسرى، والانتصار للشعب الفلسطيني الصامد.
جبهة التحرير الفلسطينية: معا حتى التحرير والعودة
كما تقدمت جبهة التحرير الفلسطينية، وعلى رأسها الأمين العام الدكتور واصل أبو يوسف، وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وقيادة وكوادر الجبهة، بالتهاني إلى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لانطلاقتها.
ووجهت الجبهة تهانيها إلى الأمين العام زياد النخالة، وأعضاء المكتب السياسي وقيادة وكوادر الحركة، مؤكدة استمرار العمل المشترك وصولا إلى التحرير والعودة.
وشددت جبهة التحرير الفلسطينية على مواصلة الطريق نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس، مؤكدة أن المناسبة تمثل محطة لتجديد الالتزام بالنضال الفلسطيني وتحقيق الأهداف الوطنية.
لجان المقاومة: الجهاد علامة فارقة في تاريخ المقاومة الفلسطينية
وفي السياق ذاته، تقدمت لجان المقاومة في فلسطين، ممثلة بأمينها العام أيمن الششنية "أبو ياسر" وقيادتها المركزية وكافة كوادرها ومجاهديها، بالتهاني إلى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وسرايا القدس، وعلى رأسهم الأمين العام زياد النخالة "أبو طارق"، وإلى قادة الحركة وكوادرها ومجاهديها، بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لانطلاقتها.
وأكدت لجان المقاومة أن حركة الجهاد الإسلامي شكلت على امتداد مسيرتها علامة مضيئة وفارقة في تاريخ المقاومة الفلسطينية، وحضورا أصيلا وثابتا في مسيرة الشعب الفلسطيني نحو الحرية والعودة.
وأشارت إلى الخصوصية التي تحملها هذه الذكرى بالنسبة إليها، في ظل ما يجمعها بحركة الجهاد الإسلامي من أخوة راسخة وشراكة وطنية، مؤكدة أن هذه العلاقة تعود إلى سنوات طويلة من العمل الوطني والمواقف المشتركة والتعاون والتنسيق.
وأوضحت أن هذه الشراكة تجسدت في مختلف ميادين العمل والمواجهة، ولا سيما عبر التلاحم بين أبناء لجان المقاومة وذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين، وبين حركة الجهاد الإسلامي وذراعها العسكري سرايا القدس، بما يعكس عمق وحدة الهدف والمصير في مواجهة الاحتلال والتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني وثوابته.
لجان المقاومة: ذكرى الانطلاقة تأتي في مرحلة مفصلية
وأكدت لجان المقاومة أن ذكرى انطلاقة الجهاد الإسلامي تأتي في وقت استثنائي ومفصلي، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي وحرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني، مشيدة بصمود الفلسطينيين وتمسكهم بأرضهم وحقوقهم رغم حجم التضحيات.
وقالت إن الدماء التي بذلت على طريق فلسطين لن تذهب هدرا، وإن إرادة الشعب الفلسطيني ستبقى أقوى من محاولات القهر والاقتلاع.
واستحضرت لجان المقاومة شهداء حركة الجهاد الإسلامي، وفي مقدمتهم المؤسسان والقائدان فتحي الشقاقي ورمضان شلح، إلى جانب سائر القادة والكوادر والمجاهدين الذين ارتقوا شهداء على طريق تحرير فلسطين، معتبرة أن تضحياتهم خلّدت صفحات بارزة في تاريخ المقاومة الفلسطينية.
وثمنت الدور الوطني لحركة الجهاد الإسلامي وإسهاماتها في تعزيز وحدة الصف الفلسطيني، والتمسك بالثوابت الوطنية، ومواجهة مشاريع الاحتلال ومخططاته التي تستهدف الشعب الفلسطيني وأرضه وقضيته.
وأكدت أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين مختلف قوى العمل الوطني والمقاومة، بما يعزز صمود الشعب الفلسطيني ويحمي وحدته.
تجديد العهد بالتحرير والعودة
وأكدت لجان المقاومة أن ذكرى انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي تمثل مناسبة لتجديد العهد والوفاء للشهداء، والتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني وثوابته، وفي مقدمتها التحرير والعودة وتقرير المصير.
كما شددت على أهمية تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان ومخططات التهجير والتصفية، ومواصلة العمل الوطني على مختلف المستويات لتحقيق تطلعاته المشروعة.
وجددت لجان المقاومة تهانيها لحركة الجهاد الإسلامي، معربة عن أملها في أن يحفظ الله الشعب الفلسطيني، ويرحم شهداءه، ويفرج عن أسراه، ويشفي جرحاه، وأن تبقى فلسطين حاضرة في وجدان الأمة، وتتواصل مسيرة النضال حتى تحقيق الحرية والعودة.
وتعكس هذه المواقف، على اختلاف صيغها، حضورا واسعا للتهاني السياسية والفصائلية بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي، إلى جانب تأكيد مشترك على أهمية دور الحركة في مسار المقاومة الفلسطينية، والتمسك بالثوابت الوطنية، وتعزيز وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال ومخططاته.