عقد رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زمير، والمفوض العام لشركة الاحتلال داني ليفي، ورئيس جهاز الأمن العام للاحتلال الإسرائيلي (الشاباك) دافيد زيني، اليوم الثلاثاء، جلسة تقييم مشتركة ومتعددة الجبهات، في إطار الاستعدادات الأمنية للفترة المقبلة.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان مشترك مع الشاباك، إن الاجتماع يأتي في ظل الاستعداد لما وصفها بـ"الفترة الحساسة" المتوقعة خلال الأسابيع المقبلة، وبالتزامن مع الاستعدادات للانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وخلال الاجتماع، عُرضت أمام رؤساء الأجهزة الأمنية صورة استخبارية محدثة بشأن الأوضاع على الحدود وفي الجبهة الداخلية، كما جرى بحث الجهود الرامية إلى تعزيز منظومة الحماية الأمنية في مختلف الجبهات.
وبحسب البيان، تناول الاجتماع كذلك سبل مواجهة التنظيمات الفلسطينية المسلحة، إلى جانب التعامل مع ما تصفه الأجهزة الإسرائيلية بـ"الجريمة القومية"، في إشارة إلى أعمال العنف ذات الخلفية القومية داخل إسرائيل والضفة الغربية.
وفي ختام الاجتماع، اتفق زمير وليفي وزيني على مجموعة من الإجراءات المشتركة، بهدف الاستفادة من قدرات كل جهاز وتعزيز التنسيق بينها، بما يضمن، وفق البيان، إجراء الانتخابات المقبلة بصورة "منتظمة وآمنة".
ويأتي الاجتماع في وقت تستعد فيه الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لمرحلة توصف بالحساسة، وسط مخاوف إسرائيلية من محاولات لتنفيذ هجمات أو التأثير على الاستحقاق الانتخابي.
وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد حذر في وقت سابق اليوم من احتمال محاولة حركة حماس تنفيذ هجمات قبيل الانتخابات بهدف التأثير على المشهد الداخلي الإسرائيلي، مؤكدًا أن إسرائيل ستعمل على إحباط أي محاولات من هذا النوع.
ويشير مضمون البيان الأمني إلى أن التركيز الإسرائيلي خلال الأسابيع المقبلة لا يقتصر على جبهة واحدة، وإنما يشمل الحدود والجبهة الداخلية ومواجهة التهديدات الأمنية، مع إعطاء أولوية لتأمين الانتخابات والحفاظ على استقرار الوضع الأمني خلالها.وفق زعمهم