أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، العميد رضا طلائي، أنّ الطاقة الإنتاجية للأسلحة والمعدات الدفاعية ارتفعت بمقدار مرتين ونصف مقارنةً بما كانت عليه قبل العدوان الأميركي - الإسرائيلي في الـ 28 من شباط/فبراير 2026.
وقال العميد طلائي إنّ "هناك أكثر من ألف منظومة وسلاح ومعدات وذخائر في طاقة إنتاج وزارة الدفاع والشبكة المتعاونة"، كما زاد حجم الإنتاج.
وأضاف أنّ بعض هذه الأسلحة والمعدات طُوّرت تكنولوجياً وجرى تحديث برامجها لتتناسب مع العقيدة الدفاعية الهجومية ومع ظروف الحرب وأولويات القوات المسلحة الإيرانية.
وشدد العميد رضائي على أنّ بنك أهداف إيران جاهز للرد على أي اعتداء جديد.
وعلى صعيد التعاون الدفاعي بين إيران وروسيا والصين، فقد أوضح العميد طلائي أنّه لم يتوقف ولم يتراجع، بل تعزّز في بعض المجالات.
بدوره، أكّد المتحدّث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، اليوم، وجود مخزون كبير من المعدات الهجومية الجديدة في حوزة قوات الجيش الإيراني.
وأوضح العميد أكرمي نيا أنّ المعدات الدفاعية والهجومية الجديدة، بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيّرة، كانت تُنتج بصورة يومية خلال الحرب.
كذلك، أكّد قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، أمس الاثنين، أنّ القوات المسلّحة على أتمّ الجاهزية واليقظة، وستوجّه رداً ساحقاً وحاسماً على تهديدات العدو في حال ارتكب خطأً جديداً، مشدّداً على أنّ إيران ستحبط مؤامرات الأعداء.
رضائي لواشنطن: هُزمتم عسكرياً وستفشلون في الحرب الاقتصادية
من جانبه قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة هُزمت في الحرب العسكرية، وستواجه الهزيمة أيضاً في الحرب الاقتصادية، مؤكداً أن إيران لن تتراجع أمام الضغوط والتهديدات.
وفي رسالة وجّهها إلى الولايات المتحدة، شدد رضائي على أن مضيق هرمز لن يُفتح تحت التهديد أو الضغط، مشيراً إلى أن طهران متمسكة بموقفها ولن تتراجع.
وفي تدوينة نشرها اليوم الثلاثاء عبر منصة "إكس"، قال إن التوقعات التي طرحها وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت "الوهمية" لم تكن تتمتع بأي مصداقية منذ البداية.
وأضاف أن الحملة الدعائية الأخيرة التي يقودها بيسنت لن تستمر طويلاً، معتبراً أن نتائجها لن تكون مختلفة عن التوقعات السابقة.
