تنطلق، اليوم الجمعة، حملة تضامنية عالمية تستمر 3 أيام، لإحياء الذكرى الثالثة للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، عبر فعاليات وتحركات منسقة في مئات المواقع حول العالم، للمطالبة بوقف الإبادة الجماعية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ومحاسبته على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.
ودعا التحالف العالمي من أجل فلسطين، في بيان صحفي، الشعوب والحركات الشعبية والمنظمات الحقوقية والنقابات والهيئات المدنية وقوى التضامن مع فلسطين إلى المشاركة الواسعة في الفعاليات المقررة أيام الجمعة والسبت والأحد، من 9 إلى 11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وطالب التحالف بتحويل الشوارع والساحات والبرلمانات والمنصات الإعلامية والرقمية إلى مساحات فاعلة للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وتكثيف الضغط الشعبي والسياسي من أجل تحقيق العدالة والمساءلة وإنهاء الاحتلال.
تحذير من تطبيع الجرائم
وحذر التحالف من أن تتحول ثلاثة أعوام من القتل والتدمير والتهجير القسري والحصار العسكري المفروض على قطاع غزة إلى واقع يجري التطبيع معه أو التعايش مع تداعياته، داعيًا إلى إنهاء أشكال التواطؤ السياسي والعسكري والاقتصادي التي تتيح استمرار الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.
كما طالب بإنهاء الحصانة السياسية التي تتمتع بها “إسرائيل” في المحافل الدولية، في ظل الدعم الرسمي الذي تتلقاه من حكومات غربية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، مؤكدًا ضرورة الانتقال من مواقف التضامن إلى تحركات عملية تضغط على الاحتلال وتضع حدًا لجرائمه.
خروقات متواصلة رغم وقف إطلاق النار
وأكد التحالف أن الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة لم تتوقف رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، مشيرًا إلى أن القصف والضربات الإسرائيلية المتواصلة أسفرت عن استشهاد أكثر من 1460 فلسطينيًا منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
وقال إن استمرار سقوط مئات الضحايا المدنيين شهريًا، بالتزامن مع الحصار والاعتداءات، لا يمكن اعتباره سلامًا حقيقيًا، بل استمرارًا للمعاناة والقتل بأشكال أخرى.
ويُذكر أن التحالف العالمي من أجل فلسطين تكتل شعبي تأسس في العاصمة البريطانية لندن في 26 يوليو/تموز 2025، بمشاركة شخصيات برلمانية ونقابية وحقوقية بارزة، ويعمل على تنسيق الجهود الشعبية والدولية المساندة للقضية الفلسطينية.