شمس نيوز - الضفة المحتلة
شهدت قرية الظحية بمدينة رهط في النقب، جنوبي الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، عمليات هدم إسرائيلية طالت عشرات المنازل الفلسطينية، مخلفة دمارًا واسعًا في المنطقة.
وأظهرت مشاهد متداولة حجم الدمار الذي لحق بالمنازل، بعدما تحولت أجزاء واسعة منها إلى ركام، في ظل استمرار عمليات الهدم الإسرائيلية التي تستهدف مساكن الفلسطينيين في النقب.
وتأتي هذه العمليات في سياق أزمة هدم المنازل التي تواجهها التجمعات العربية في النقب، وسط خلافات مستمرة بشأن الاعتراف بالقرى وتنظيم البناء والتخطيط العمراني.
وتثير عمليات الهدم مخاوف بشأن مصير العائلات المتضررة، ولا سيما في ظل الحاجة إلى توفير مساكن بديلة وضمان عدم تشريد السكان.
وتعيد هذه التطورات تسليط الضوء على أوضاع الفلسطينيين في النقب، والتحديات التي تواجههم في الحفاظ على مساكنهم واستقرارهم السكني.