☰
✕

قائمة الموقع

نقابة الصحفيين تُحذر من حرب واسعة ضد الإعلام الفلسطيني

2026-10-15T10:34:00+03:00
شمس نيوز -

حذّرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، من حرب واسعة النطاق يشنها الاحتلال الإسرائيلي ضد الصحفيين في كافة أنحاء الضفة الغربية والقدس المحتلة.

وقالت نقابة الصحفيين في بيان لها، إن الاحتلال يُحاول تغييب الحقيقة ومنع نقل جرائم وانتهاكات الاحتلال وميليشيات المستوطنين عبر تصاعد الجرائم والاعتداءات الممنهجة ضد الصحفيين.

واعتبرت أن ما يحدث من انتهاكات ضد الطواقم الإعلامية "امتدادًا للإبادة الإعلامية الشاملة التي ينفذها الاحتلال في قطاع غزة".

وأكدت أن الصحفيين الفلسطينيين "شهود الحقيقة الذين يدفعون أجسادهم وحريتهم ثمنًا لنقل الحقيقة إلى العالم"، مشددة على أن دولة الاحتلال تسعى بشكل ممنهج لإطفاء هذا النور وحجب جرائمها.

وحذرت "النقابة"، المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية من خطورة نقل نموذج الاستهداف الدموي الشامل الحاصل في قطاع غزة إلى محافظات الضفة والقدس، لا سيما مع توغّل ميليشيات المستوطنين المسلحة في استهداف الطواقم الإعلامية.

وجاء في البيان: "ارتكب الاحتلال الإسرائيلي أكبر جريمة بحق الصحافة والإعلام عبر التاريخ، وفي كل أنحاء العالم، وذلك عبر الإبادة الإعلامية غير المسبوقة خلال الحرب على قطاع غزة، حيث استشهد 260 صحفيًا وإعلاميًا".

ونوه بيان النقابة إلى اعتقال الاحتلال لأكثر من 240 صحفيًا؛ "لا يزال 38 منهم رهن الاعتقال في ظروف غير إنسانية"، إضافة لتدمير أكثر من 150 مؤسسة إعلامية بشكل كامل أو جزئي، "في محاولة لإعدام صوت الحقيقة ومحو الأدلة على الجرائم الإسرائيلية".

ولفتت نقابة الصحفيين النظر إلى خطورة مساعي الاحتلال وميليشيات مستوطنيه لتكرار سيناريو الإبادة الإعلامية في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

وأكدت أن "ما يشهده الميدان يوميًا من تصاعد في الاستهداف المباشر بالرصاص، والاعتداءات الجسدية بالضرب المبرح، والاعتقالات والقرارات القضائية التعسفية بحق الطواقم الصحفية، ينذر بمحاولة إسرائيلية ممنهجة لترهيب شهود الحقيقة وإغلاق النافذة التي تنقل جرائم الاحتلال والمستوطنين للعالم".

ودعت، مع اقتراب اليوم العالمي لمقاومة إفلات مرتكبي الجرائم بحق الصحفيين من العقاب، إلى تحرك دولي عاجل للوقوف أمام هذه المخاوف الحقيقية، وتوفير حماية ميدانية فورية للصحفيين، ومحاسبة الاحتلال لمنع إفلاته من العقاب.

وجدّدت مطالبتها العاجلة للمؤسسات الدولية والحقوقية، والاتحاد الدولي للصحفيين، والأمم المتحدة بالوقوف الفوري مع الصحفيين الفلسطينيين، وتوفير حماية ميدانية شاملة لهم أمام هذه الجرائم، ومحاسبة قادة الاحتلال والمستوطنين لمنع إفلاتهم من العقاب.

يُشار إلى أن الطواقم الصحفية والإعلامية، تعرضت مؤخرًا للعديد من الاعتداءات والانتهاكات من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين في عدة مناطق بالضفة الغربية، تزامنًا مع تغطية موسم الزيتون وما يرافقه من اعتداءات.

اخبار ذات صلة