☰
✕

قائمة الموقع

الأسطول الدولي يؤجل إبحاره إلى غزة

2026-10-17T20:47:00+03:00
الأسطول الدولي
شمس نيوز -وكالات

غزة /سما/

أعلن منظمو الأسطول الدولي المتجه إلى قطاع غزة، عدم مواصلة رحلتهم إلى وجهتهم خلال العام الجاري، بعد سلسلة من الأعطال الفنية التي أخرت الإبحار، إلى جانب العثور مرتين على جثامين مهاجرين في البحر الأبيض المتوسط، خلال محاولتهم عبوره.

وأوضح منظمو "ائتلاف أسطول الحرية" أن المحاولة المقبلة للوصول إلى غزة وكسر الحصار البحري الإسرائيلي المفروض على القطاع ستُؤجل إلى ربيع عام 2027.

وكان من المقرر أن يصل الأسطول إلى سواحل قطاع غزة خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، إلا أن الأعطال الفنية والحاجة إلى إصلاحات استغرقت وقتا طويلا، إلى جانب العثور على جثامين مهاجرين في عرض البحر، أدت إلى تقليص الوقت المتاح لاستكمال الرحلة، ما دفع المنظمين إلى اتخاذ قرار التأجيل.

 

وانطلق الأسطول ضمن جولة شملت موانئ أوروبية، بهدف حشد الدعم الشعبي والدولي للتحرك ضد الحصار البحري الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.

وكانت السفينة الرئيسية في الرحلة، "كيت"، المعروفة أيضا باسم "تيناسيتي"، قد أبحرت من مدينة بريستول البريطانية في 17 آب/ أغسطس، ومرت بموانئ في أيرلندا وفرنسا وإسبانيا، وكان من المقرر أن تصل إلى صقلية في 14 تشرين الأول/ أكتوبر، قبل التوجه نحو سواحل غزة.

ووصف المشاركون العثور مرتين على جثامين مهاجرين في عرض البحر بأنه "تجربة قاسية"، مؤكدين في الوقت نفسه أن الأعطال الفنية والحاجة إلى إصلاحات مطولة أسهمت في تقليص الوقت المتبقي لإتمام الرحلة.

وقال فرانك رومانو، أحد المتطوعين على متن السفينة "كيت": "انطلقنا في طريقنا إلى غزة، ومن المؤلم إنهاء هذه الرحلة من دون الوصول إليها".

وأضاف أن الالتزام الذي دفعهم إلى المشاركة في الرحلة لا يزال قويا كما كان، مشيرا إلى أنهم سينقلون مشاعر التضامن التي لمسواها في الموانئ الأوروبية إلى التحضيرات للمهمة المقررة عام 2027.

من جهتها، انتقدت المحامية المدافعة عن حقوق الإنسان وعضو اللجنة التوجيهية للأسطول، حويدة عراف، المجتمع الدولي، معتبرة أن حكومات العالم أخفقت في حماية الفلسطينيين.

وأكد المنظمون أن تأجيل الإبحار لا يعني وقف نشاطهم، مشددين على مواصلة تحركاتهم ضد إسرائيل ومطالبة الحكومات بوقف نقل الأسلحة إليها وإنهاء التعاون العسكري معها.

وفي مدينة كاتانيا بجزيرة صقلية الإيطالية، يعقد ناشطون في الأسطول ومؤيدون له، خلال عطلة نهاية الأسبوع، مؤتمرا للحوار بين الأديان تحت عنوان "الإيمان في زمن الإبادة الجماعية".

ومن المتوقع أن يشارك في المؤتمر رجال دين مسيحيون ومسلمون ويهود، من بينهم ساندرا- لايا روش من كندا، التي سبق أن نشطت في منظمة "امرأة لامرأة" في حيفا، وتُعرّف بأنها "كاهنة يهودية".

ويناقش المشاركون مسؤولية المجتمعات الدينية في ظل الحرب على غزة، وسبل التحرك ضد السياسات الإسرائيلية.

كما أعلن منظمو الأسطول دعمهم وصول ناشطين دوليين إلى الضفة الغربية للمشاركة في موسم قطف الزيتون إلى جانب المزارعين الفلسطينيين، وأدانوا التوجه الرامي إلى ترحيل الناشطين الأجانب الذين يصلون إلى المنطقة.

وأكد المنظمون أن الأنشطة الميدانية في الضفة الغربية والتحضيرات لإطلاق الأسطول المقبل ستتواصل بالتوازي خلال الأشهر المقبلة.

اخبار ذات صلة