تضررت 3522 شجرة مثمرة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، جراء اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 15 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، فيما تجاوزت الخسائر الزراعية المباشرة مليون دولار.
وقالت وزارة الزراعة الفلسطينية إن الاعتداءات تسببت بأضرار واسعة في الأشجار المثمرة والأراضي الزراعية، في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف المزارعين ومصادر رزقهم، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون.
وتشمل الاعتداءات تقطيع الأشجار واقتلاعها وإحراقها، وسرقة ثمار الزيتون وتخريب الممتلكات الزراعية، إلى جانب الاعتداء على قاطفي الزيتون ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وقطف محاصيلهم.
وتأتي هذه الاعتداءات في وقت يشهد فيه موسم الزيتون تصعيدًا متواصلًا في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، حيث يتعرض المزارعون لهجمات من المستوطنين تشمل الاعتداء الجسدي والتهديد وتخريب الأشجار وسرقة المحاصيل، وسط إجراءات تفرضها قوات الاحتلال وتعيق وصولهم إلى أراضيهم.
وتكبّد هذه الاعتداءات المزارعين خسائر اقتصادية مباشرة، فضلًا عن الأضرار طويلة الأمد التي تلحق بالأشجار المثمرة والأراضي الزراعية، ما يهدد مصادر دخل آلاف العائلات الفلسطينية التي تعتمد على القطاع الزراعي وموسم الزيتون بشكل أساسي.
