☰
✕

قائمة الموقع

غوارديولا: التضامن مع فلسطين لا يتوقف ومعاناة غزة لا يجوز أن تصبح أمرا معتادا

2026-10-19T11:48:00+03:00
المدرب الإسباني الشهير بيب غوارديولا.png
شمس نيوز - مدريد

دعا المدرب الإسباني بيب غوارديولا إلى استمرار التضامن مع الشعب الفلسطيني، محذرا من الاعتياد على مشاهد المعاناة والقتل في قطاع غزة، ومؤكدا أن الوقوف إلى جانب فلسطين يجب أن يظل موقفا مستمرا لا تحكمه الظروف أو الوقت.

وفي رسالة مصورة نشرها أمس الأحد، قال غوارديولا إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تواصل قتل الفلسطينيين في قطاع غزة، وتعرقل وصول المساعدات الإنسانية، بالتزامن مع هدم المنازل ومواصلة التهجير القسري في الضفة الغربية.

وشدد المدرب الإسباني على رفض التعامل مع الضحايا الفلسطينيين باعتبارهم مجرد أرقام أو أضرار جانبية، مؤكدا أنهم بشر لهم أسماء ووجوه وعائلات وأحلام، وأن استخدام لغة تتجاهل آلامهم يسهم في تهميش إنسانيتهم. واستحضر في هذا السياق معاناة الأطفال الذين يبحثون عن ذويهم بين أنقاض المنازل المدمرة.

وتأتي دعوة غوارديولا في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية رغم مرور 375 يوما على بدء سريان الهدنة، مع مواصلة العمليات العسكرية التي تستهدف مناطق سكنية وأراضي فلسطينية في أنحاء القطاع.

ولفت غوارديولا إلى أن معاناة اللاجئين الفلسطينيين لا ترتبط بالحرب الأخيرة وحدها، بل تمتد لعقود من التهجير والعنف، مؤكدا أهمية الدور الذي تضطلع به وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، والذي لا يقتصر على تقديم المساعدات، بل يشمل الحفاظ على ذاكرة اللاجئين وهويتهم وحقوقهم.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في 31 يوليو 2026، التوصل إلى خارطة طريق لتنفيذ مراحل وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة. وأعلنت الفصائل الفلسطينية موافقتها على الخارطة في أكثر من مناسبة، غير أن الخروقات الإسرائيلية اليومية لا تزال مستمرة، ما يثير مخاوف من تقويض الاتفاق وإطالة أمد الأزمة الإنسانية.

ولا يزال سكان القطاع يواجهون آثار الحرب والدمار الواسع، في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية وصعوبة الحصول على المساعدات والخدمات الأساسية.

وتواجه الوكالة أزمة مالية وتشغيلية متصاعدة، إذ توقعت، في أحدث تقييم لها، تسجيل عجز نقدي في موازنة برامجها لعام 2026 بنحو 100 مليون دولار، حتى في حال تلقي التعهدات المالية كاملة وفي مواعيدها المحددة.

واضطرت «أونروا» إلى خفض ساعات العمل والأجور لمعظم موظفيها المحليين، إلى جانب تقليص موازنة برامجها بنسبة 15%، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين.

وعلى صعيد آخر، تواجه الوكالة قيودا متنامية على أنشطتها في الأرض الفلسطينية، عقب دخول تشريعات إسرائيلية حيز التنفيذ مطلع عام 2025. وتؤكد «أونروا» أن موظفيها الدوليين مُنعوا من دخول قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، مشيرة إلى أن القيود المفروضة تعرقل كذلك إدخال المساعدات والإمدادات الضرورية إلى القطاع.

اخبار ذات صلة