أفادت تقارير إعلامية، بأن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أجرى، مساء الاثنين، زيارة غير معلنة إلى إسرائيل، التقى خلالها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في قاعدة عوفدا الجوية، وسط تقارير عن استعدادات أمريكية وإسرائيلية لاحتمال استئناف العمل العسكري ضد إيران.
ونقل موقع «أكسيوس» الأمريكي عن مصدرين مطلعين، أن اللقاء عُقد في القاعدة الجوية، فيما ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أنه استمر فترة طويلة على نحو غير معتاد.
من جانبها، أفادت القناة 13 العبرية بأن مسؤولين من الإمارات العربية المتحدة شاركوا في اللقاء، الذي حضره نتنياهو وهيغسيث ووزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس.
وفي منشور له، قال هيغسيث إنه زار القوات الأمريكية العاملة ضمن نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن زيارته.
وتأتي الزيارة وسط تقارير عن استعدادات أمريكية وإسرائيلية لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، بعد أن أفاد «أكسيوس» في وقت سابق بأن نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحثا احتمال تنفيذ عملية عسكرية مشتركة ضد طهران.
وبحسب التقرير، أبدى نتنياهو مخاوف إسرائيلية إزاء معلومات استخباراتية تشير إلى تجدد أنشطة إيرانية مرتبطة بالبرنامج النووي، فيما تناولت المناقشات احتمالات استهداف منشآت نووية وأهداف عسكرية إيرانية.
وأشار مصدر أمريكي، وفق «أكسيوس»، إلى أن ترامب شجّع الاستعدادات لمثل هذه الاحتمالات، لكنه لم يقدم التزامًا بتنفيذ هجوم.
وتتزامن هذه التطورات مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وانتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في الأسبوع التالي، وسط مؤشرات على احتمال فقدان ائتلاف نتنياهو اليميني الديني والقومي أغلبيته في الكنيست، فيما تواجه المعارضة صعوبات في تشكيل حكومة بديلة.
وفي سياق متصل، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، في مقابلة مع برنامج «تو واي»، إنه لن يتدخل في الانتخابات الإسرائيلية، ردًا على سؤال بشأن تأييد ترامب لنتنياهو.
وأضاف فانس: «لست ضد تأييده، لكنني لست مع تأييده أيضًا.. لن أتدخل في الانتخابات الإسرائيلية».