أفاد مركز معلومات فلسطين «مُعطى» بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي رحّلت 20 عائلة فلسطينية من تجمع الرأس الأحمر البدوي في الأغوار الشمالية بالضفة الغربية، في تطور جديد يثير المخاوف بشأن مصير التجمعات البدوية الفلسطينية في المنطقة.
ويأتي هذا التطور في ظل الضغوط التي تواجهها التجمعات البدوية في الأغوار، نتيجة القيود المفروضة على البناء والرعي والوصول إلى الأراضي، إلى جانب عمليات الهدم والإخلاء التي تؤثر على استقرار السكان ومصادر رزقهم.
ويثير ترحيل العائلات العشرين مخاوف بشأن أوضاعها الإنسانية والمعيشية، خاصة في ظل اعتماد كثير من الأسر البدوية على تربية المواشي والزراعة، وما قد يترتب على النزوح من فقدان المساكن ومصادر الدخل.
وتُعد منطقة الأغوار الشمالية من المناطق التي تشهد نزاعات مستمرة بشأن الأراضي والتجمعات السكانية الفلسطينية، وسط تحذيرات من تداعيات عمليات التهجير على الوجود الفلسطيني في المنطقة.