☰
✕

قائمة الموقع

المؤتمر الشعبي الفلسطيني في الخارج بين الثوابت ومداهنة أوسلو والمساومات

2026-10-20T19:26:00+03:00
فارس فحماوي - عضو الهيئة العامة للمؤتمر الشعبي الفلسطيني في الخارج
شمس نيوز -خاص

قال عضو الهيئة العامة للمؤتمر الشعبي الفلسطيني في الخارج، فارس فحماوي، إن المؤتمر القادم، المتوقع انعقاده بعد شهرين، يأتي في لحظة مفصلية تفرض الانتقال من مربع ردود الفعل إلى مربع الفعل والتأسيس، في ظل تداعيات طوفان الأقصى وحرب الإبادة على غزة وما يجري في الضفة والقدس.

وأوضح فحماوي في ورقة موقف نشرها اليوم، أن المؤتمر الشعبي منذ انطلاقته وتأسيسه، لم يطرح نفسه يوماً كبديل، بل تمسك بشكل واضح وصريح في كل دوراته السابقة بميثاقي منظمة التحرير، الميثاق القومي والميثاق الوطني لعام 1968، وبمنطلقات حركة التحرر الوطني الفلسطيني الأساسية، وفي مقدمتها تحرير فلسطين والعودة.

مداهنة الواقعية السياسية

وأشار إلى أنه في الحالة الفلسطينية، يحاول البعض أن يمسك العصا من النصف، ومداهنة أطروحات سياسية مساومة، تحت عناوين الواقعية والمرحلية، وهو ما يراه خطراً على الثوابت الوطنية.

ثلاثة ثوابت للموقف

وحدد فحماوي من خلال موقفه ثلاث نقاط أساسية:

أولاً: لا مشاركة في أي نضال سياسي يخلو من التمسك الصريح بالميثاقين القومي والوطني 1968، وبمنطلقات حركة التحرير الوطني الفلسطيني.

ثانياً: موقف واضح لا لبس فيه من إعلان مبادئ أوسلو، الذي وصفه بأنه كان كارثة وطنية بكل المقاييس، ولا يمكن بناء أي مشروع وطني جامع على أساسه أو على نتائجه.

ثالثاً: الدعوة من خلال هذا المؤتمر إلى ضرورة بلورة تيار وطني مقاوم جامع، ليس حزباً جديداً ولا فصيلاً إضافياً، بل حالة شعبية وفكرية واسعة تضم القوى والشخصيات والمستقلين والشباب والمرأة، ممن يتمسكون بتحرير فلسطين وحق العودة كثوابت غير قابلة للمساومة.

وختم فحماوي بالتأكيد على أن المؤتمر القادم أمام فرصة تاريخية، أن يثبت تمسكه بالميثاق القومي وبميثاق 1968 قولاً وفعلاً، بعيداً عن المداهنة والمساومة.

اخبار ذات صلة