☰
✕

قائمة الموقع

كاتس: أي إطلاق نار نحو إسرائيل سيقابل باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت

2026-10-20T20:55:00+03:00
يسرائيل كاتس.
شمس نيوز -وكالات

هدد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مساء اليوم الثلاثاء، بتوسيع السيطرة الإسرائيلية على مناطق إضافية في جنوب لبنان، إذا انضم حزب الله إلى أي هجوم إيراني على إسرائيل.

وتوعد كاتس، في الوقت ذاته، بأن "أي إطلاق نار أو مسيرات نحو إسرائيل سيقابل برد قوي يستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت".

جاء ذلك في منشور على منصة شركة "إكس" الأمريكية، تزامنا مع بدء اجتماعات عسكرية تقنية بين بيروت وتل أبيب، الثلاثاء، في مقر القيادة المركزية الأمريكية بمدينة تامبا بولاية فلوريدا، بهدف مراجعة تنفيذ "اتفاق الإطار"، وبحث "المناطق التجريبية" المقرر انسحاب الجيش الإسرائيلي منها في جنوب لبنان.

وقال كاتس، في منشوره، إن "الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من المنطقة الأمنية ما دام حزب الله لم يُجرَّد من سلاحه في جميع أنحاء لبنان، وما دام التهديد الذي يواجه سكان الشمال لم يُزل".

وأضاف أن "إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل، فسيتلقى ضربة قاسية، والجيش الإسرائيلي مستعد لتنفيذ مناورة برية باتجاه مناطق إضافية في منطقتي النبطية والليطاني".

وتابع أن "الأراضي التي ستُحتل سيُخلى سكانها منها، وستُعامل بالطريقة نفسها، لتصبح بصورة دائمة جزءا من المنطقة الأمنية الإسرائيلية في لبنان".

وزعم كاتس أن إسرائيل "وفرت أمنا غير مسبوق لسكان الشمال"، مضيفا: "أنشأنا منطقة أمنية داخل الأراضي اللبنانية بمساحة 700 كيلومتر مربع، تمتد من ساحل البحر غربا إلى قلعة الشقيف وسلسلة علي الطاهر وأطراف جبل الشيخ شرقا"، على حد قوله.

وقال إن "جميع السكان الشيعة البالغ عددهم 200 ألف نسمة أُجلوا حتى الخط الأصفر"، زاعما أن الجيش الإسرائيلي يعمل على "إحباط البنى التحتية للإرهاب تحت الأرض وفوقها".

وأشار كاتس إلى أن الجيش الإسرائيلي هدم، أكثر من 60 قرية لبنانية في المنطقة، تضم 23 ألف منزل، زعم أنها "كانت تُستخدم مواقع لحزب الله وتهدد سلامة سكان الجليل".

وادعى أن الوضع الحالي يمثل "عقيدة أمنية جديدة" تقودها الحكومة الإسرائيلية بالتعاون مع الجيش، مضيفا أن إسرائيل لن تسمح ببقاء تهديدات تستهدف سكان شمالي البلاد.

وفي سياق متصل، هدد الوزير الإسرائيلي بأن "كل إطلاق نار أو إطلاق طائرات مسيّرة باتجاه المدن أو والكيبوتسات الإسرائيلية، سيُقابل برد قوي يستهدف حي الضاحية في بيروت".

وأضاف: "مصير الضاحية في بيروت كمصير أفيفيم ومسغاف عام وكريات شمونة"، في إشارة إلى بلدات إسرائيلية شمالا، مؤكدا أن الجيش "مستعد للرد بكل قوته" في حال خرق هذه السياسة.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل هجمات على لبنان أسفرت عن أكثر من 4 آلاف و300 قتيل و12 ألفًا و400 جريح، ونزوح أكثر من مليون شخص، وفق السلطات اللبنانية.

وفي 26 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت بيروت وتل أبيب "صيغة إطار" برعاية أمريكية، تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية، وانتشار الجيش اللبناني فيها، ونزع سلاح "حزب الله".

ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل هجماتها جنوبي لبنان، فيما لا تزال تحتل مناطق فيه، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.

اخبار ذات صلة