زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، أن حركة حماس تحاول إعادة بناء قدراتها، مؤكداً ضرورة استكمال العمليات العسكرية ضدها، ومتوعداً بالقضاء عليها وعلى حزب الله اللبناني.
وقال نتنياهو، في تصريحات صحفية، إن إسرائيل أنجزت، وفق تقديره، 90% من المهمة العسكرية، مضيفاً أن حماس «ليست قوية بل ضعيفة»، وأنها لم تعد قادرة على إدخال الأسلحة كما كانت تفعل قبل السيطرة الإسرائيلية على محور فيلادلفيا، على الحدود بين قطاع غزة ومصر.
وأضاف: «سنقضي عليهم وعلى حزب الله أيضاً»، في إشارة إلى استمرار النهج العسكري الإسرائيلي في مواجهة الحركة والحزب اللبناني.
وفيما يتعلق بإيران، ادعى نتنياهو أن طهران والقوى المنضوية ضمن ما وصفه بـ«محور الشر» باتت أضعف من أي وقت مضى، مشيراً إلى أنه أصدر توجيهات لجهاز الموساد والجيش الإسرائيلي بهدف إسقاط النظام الإيراني.
واعتبر أن «السبيل الوحيد لوقف النازيين الجدد في إيران هو القضاء على النظام وإسقاطه»، محذراً من إمكانية التعايش مع البرنامج النووي الإيراني، ومضيفاً: «لا يمكن التعايش مع النووي الإيراني، بل سنموت بسببه»، في تصريحات تضمنت مقارنة بين النظام الإيراني والزعيم النازي أدولف هتلر.
وعلى الصعيد الداخلي، دعا نتنياهو الإسرائيليين إلى الاختيار في الانتخابات بينه وبين الرئيس الأميركي دونالد ترمب من جهة، وبين رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت ورئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس من جهة أخرى.
وحذر نتنياهو مما وصفه بتداعيات صعود اليسار، مدعياً أنه سيؤدي إلى «تدمير إسرائيل»، على غرار ما قال إنه حدث في فرنسا وبريطانيا نتيجة سياسات اليسار و«الإسلام المتطرف»، وفق تعبيره.
وفي سياق متصل، أبدى نتنياهو استعداده لتوسيع حكومته، شريطة موافقة الأطراف الراغبة في الانضمام إلى الائتلاف على مبادئه، وفي مقدمتها رفض إقامة دولة فلسطينية.
وأكد أن إيتمار بن غفير، زعيم حزب «القوة اليهودية»، سيشغل منصباً وزارياً بارزاً في أي حكومة يشكلها معسكره، قائلاً إن ذلك سيحدث «دون أدنى شك».