☰
✕

قائمة الموقع

الليكود يصرخ: كله بسبب العرب!

2026-10-28T19:13:00+02:00
محكمة الليكود.jpg
شمس نيوز -وكالات

 

ادعى حزب الليكود، اليوم الأربعاء، امتلاكه مئات الإفادات والأدلة التي قال إنها تشير إلى وقوع مخالفات جنائية في مراكز الاقتراع داخل المجتمع العربي خلال انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، تشمل الرشوة والتزوير والتهديد، معلنا عزمه إحالتها إلى جهات إنفاذ القانون، ومطالبا الشرطة وجهاز الأمن العام "الشاباك" بفتح تحقيق فوري.

وقال الحزب في بيان إن "الانتخابات في دولة إسرائيل سُرقت على يد أحزاب عربية تدعم الإرهاب والقضاء على الدولة اليهودية، من خلال مخالفات جنائية خطيرة شملت الرشوة والتهديد والعنف والتزوير واستخدام برامج محظورة لحث الناخبين على التصويت".

وأضاف الليكود أن المواد التي يعتزم تسليمها إلى الشرطة والشاباك ولجنة الانتخابات المركزية تتضمن ادعاءات بوقوع مخالفات خطيرة في عدد من مراكز الاقتراع داخل المجتمع العربي.

ومن بين الادعاءات التي أوردها الحزب، العثور على "آلاف المظاريف التي تحتوي على أموال نقدية وأوراق اقتراع لحزب القائمة العربية الموحدة"، إلى جانب وقوع تهديدات وأعمال عنف ضد أعضاء لجان الاقتراع، ودخول عدة ناخبين معا إلى خلف ستارة التصويت، والتصويت بهويات مزدوجة، ووجود فجوات بين عدد المظاريف وعدد المقترعين.

كما اتهم الحزب جهات باستخدام برامج محظورة لحث الناخبين على التوجه إلى مراكز الاقتراع، مؤكدا ضرورة التحقيق في هذه الادعاءات.

وشدد الليكود على مطالبته الشرطة والشاباك بإجراء تحقيق شامل في ما وصفه بسرقة الانتخابات على يد الأحزاب العربية، ومحاسبة المتورطين، كما دعا لجنة الانتخابات المركزية إلى التعامل الفوري مع الادعاءات والتحقيق في الشبهات.

وقال الحزب إن المخالفات المزعومة ألحقت ضررا بنزاهة الانتخابات ونتائجها، مضيفا أن ما حدث، وفق ادعائه، يشكل "مساسا خطيرا بالديمقراطية الإسرائيلية وبحق مواطني إسرائيل في الانتخاب"، ودعا أجهزة إنفاذ القانون إلى التحرك الفوري واتخاذ إجراءات صارمة.

رد لجنة الانتخابات

أصدرت لجنة الانتخابات الإسرائيلية ردا على توجه حزب الليكود إليها، وقالت إنه، كما جرت العادة في كل دورة انتخابية، بدأ العمل بآلية الرقابة على نزاهة الانتخابات، التي ستشمل فحص جميع توجهات الأحزاب بهذا الشأن، مؤكدة أن توجه الليكود سيُدرج ضمن هذه المراجعة.

مخاوف من توترات بعد إعلان النتائج

وكانت شرطة الاحتلال الإسرائيلية قد أعلنت، قبل يوم من انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، استعدادها لاحتمال وقوع مواجهات واضطرابات خلال يوم الانتخابات، ولا سيما في الساعات التي تلي إعلان نتائج استطلاعات الخروج.

وقدّر مسؤول رفيع في الشرطة أن يوم الاقتراع سيمر بهدوء نسبي، لكنه أشار إلى أن القلق الأساسي يتركز في الساعة العاشرة مساء، موعد إعلان نتائج استطلاعات الخروج، واحتمال استمرار التوتر خلال الأيام التالية.

وقال المسؤول إن "اليوم التالي، كما نسميه، لا يقل حساسية"، موضحا أن نتائج الاستطلاعات قد تدفع مواطنين إلى النزول إلى الشوارع للاحتفال أو التعبير عن الغضب، ما قد يؤدي إلى احتكاكات ومواجهات واضطرابات.

وأضاف أن الشرطة لا تستطيع الاكتفاء بتأمين مراكز الاقتراع والحفاظ على النظام العام خلال التصويت، مشيرا إلى استمرار انتشار قوات كبيرة في أنحاء البلاد بعد إغلاق الصناديق، تحسبا لردود فعل حادة من أنصار الأحزاب والكتل السياسية المختلفة.

وبحسب النتائج الرسمية للانتخابات، من دون احتساب المظاريف المزدوجة، حصلت الأحزاب العربية على 19 مقعدا في الكنيست، بواقع 12 مقعدا للقائمة المشتركة و7 مقاعد للقائمة العربية الموحدة.

اخبار ذات صلة