اتهم رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت، ديوان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإطلاق حملة منظمة ومعدة مسبقًا للتشكيك في نتائج انتخابات الكنيست ونزع الشرعية عنها، معتبرًا أن هذه التحركات جاءت عقب خسارة معسكر نتنياهو الأغلبية البرلمانية.
وشدد آيزنكوت على ضرورة التحقيق في أي محاولات تدخل أجنبي في الانتخابات الإسرائيلية، ومعرفة الجهات المتورطة فيها، مؤكدًا رفضه القاطع لأي تأثير خارجي على العملية الانتخابية.
وأضاف أن غالبية الناخبين الإسرائيليين صوتوا ضد حكومة نتنياهو وسياساتها، متعهدًا باحترام نتائج الانتخابات ومنع أي محاولة لتغيير تشكيل الكنيست.
كما أعلن عزمه الدفع نحو إقرار قانون للتجنيد والخدمة العسكرية، وتعديل آلية توزيع الميزانيات، وتشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث السابع من أكتوبر، مؤكدًا أن مرحلة استخدام مؤسسات الحكم لخدمة المصالح الشخصية يجب أن تنتهي.
ودعا آيزنكوت الإسرائيليين إلى ضبط النفس والصبر، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تحمل فرصة للتغيير.